
النبوة سفارة بين اللَّه، وبين خلقه يخص بها من يشاء من عباده، ليبلغهم عنه ما لا غنى لهم عن معرفته.. وقد عزز اللَّه كل نبي ببينة جلية واضحة على صدقه في نبوته، لتكون له الحجة على من أرسل إليهم، والشرط الأساسي لهذه البينة أن تكون من نوع خاص يظهر على يد الأنبياء بالذات دون غيرهم حذرًا من الخلط والاشتباه بين النبي وغيره.
ولمحمد (ص) بيّنات ودلائل على نبوته، منها هذا القرآن الذي عمت نسخه كل مكان، وأذيعت سوره وآياته في المكبرات، ومن الإذاعات في الشرق والغرب.. ووجه الدلالة أنه تحدى، وما زال، ولن يزال يتحدى كل منكر أن يأتي هو بنفسه، أو يأتي بمن يأتي بسورة من مثله.
وما نقل عن واحد قديمًا وحديثًا أنه استطاع أن ينقض هذا التحدي، على الرغم من كثرة الجاحدين، وعدائهم للإسلام والمسلمين، وحيث ثبت العجز فقد ثبتت نبوة محمد (ص) بالبداهة.
وبعد أن اتفق العلماء على أن القرآن معجزة اختلفوا في وجه الإعجاز وسره:
هل هو الأسلوب والشكل من الجمال والروعة، أو هو المضمون والمحتوى من العلم وقوانين التشريع، والإخبار بالغي ، وما إلى ذلك، أو هما معًا؟
وقد أطالوا الكلام في بيان وجه الإعجاز، ووضعوا فيه كتبًا خاصة، ولا أريد التطويل في ذكر ما قيل، وأقتصر على ما أراه وجهًا للإعجاز، ويتلخص بأن الإنسان يستطيع أن يقلد ويحاكي إنسانًا مثله في قول أو فعل تكلفًا وتصنعًا بالنظر إلى أن كلّا منهما يصدر عن العقل والخيال، أما ان يقلد ويحاكي خالقه وصانعه في أثر من آثاره فمحال، لأن الإنسان لا يتجاوز حدوده كمخلوق، مهما بلغ من القوة والعظمة.. ومن الخير أن ننبه على ما يلي:
التحدي: إن محمدًا تحدى المعاندين بالقرآن، وليس من شك أن التحدي يتم ويصح إذا كان الفعل من النوع الذي يقدر عليه الشخص المقصود بالتحدي، كما لو طلبت ممن له يد سليمة أن يضعها على رأسه، أو يرفع بها ريشة من الأرض، أما إذا طلبت من الأمي أن يقرأ، ومن غير الطبيب أن يشفي المرضى، ومن غير الشاعر أن ينظم الأشعار فلا يكون من التحدي في شيء..
وقد تحدى محمد (ص) المعاندين بما من شأنه أن بكون مقدورًا لهم، وهو الكلام، فعجزوا عنه، وعجزهم هذا أضفى على القرآن صفة المعجزة.
وتسأل: ينبغي أن يكون معجزة بالنسبة إلى البليغ في اللغة العربية، لا بالنسبة إلى الجاهل بها، أو الضعيف من أهلها؟.
والجواب: إن القرآن معجزة بما هو كلام اللَّه، بصرف النظر عن العربي البليغ وغيره، وإنما نعرف المعجزة، ونكتشفها من عجز العربي البليغ، تمامًا كما نكتشف من عجز بطل السباحة العالمي في البحر الهائج عجز سواه، مع التقدير بأنه الأول في بطولة السباحة.. وبتعبيرنا نحن الفقهاء إن عجز العربي البليغ سبب للمعرفة بمعجزة القرآن، وليس جزءًا ولا شرطًا لها.
معنى (فور) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
معرفة الإنسان في القرآن (5)
الشيخ مرتضى الباشا
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
{لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا..} (البرّ) بين الرّفع والنّصب
الشيخ محمد صنقور
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
اللهمّ إني أفتتح الثّناء بحمدك
السيد محمد حسين الطهراني
صفات الله سبحانه وتعالى الجماليّة والجلاليّة
السيد عادل العلوي
هل الله سبحانه وتعالى بحاجة إلى الصيام والصّلاة؟
السيد عبد الحسين دستغيب
السيّدة خديجة: سيّدة بيت النّبوّة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
شرح دعاء اليوم الحادي عشر من شهر رمضان
لقاء الرحمة والعبادة
معنى (فور) في القرآن الكريم
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحفز الإبداع إذا سألناه كيف يفكر لا ماذا يفكر
معرفة الإنسان في القرآن (5)
خديجة الكبرى المسلمة الأولى
شرح دعاء اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك
السيّدة خديجة: سيّدة بيت النّبوّة
معنى (منّ) في القرآن الكريم
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين