
شاركت مؤخرًا مجموعة من فنّاني القطيف التّشكيليين، وفنّان من المملكة، بفعاليات سمبوزيوم روسيا الدّولي للفنون، التي جرت في منزل بيتر الأول، الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن السابع عشر الميلادي.
والفنّانون المشاركون في السمبوزيوم هم: عبد العظيم الضامن، وعبد العزيز العواجي، وعلي مقابي، وحليمة الصفواني، ومواهب الجراش، وباقر الدهنين.
وإضافة إليهم، شارك أكثر من أربعين فنّانًا وفنّانة من مجموعة من الدّول العربيّة، فضلاً عن مجموعة من الفنّانين الرّوسيين، وتضمّن برنامج المشاركة زيارة إلى متاحف الفنون في موسكو، والتعرّف إلى تاريخ الفنّ في روسيا، وزيارة إلى مرسم الفنان الرّوسي فاسنيتسوف.
ومن أهداف السمبوزيوم مشاركة عدد من الفنانين المحترفين من روسيا، في تقديم ورش عمل فنّية متخصصة، وذلك من أجل تبادل الخبرات بين الفنّانين العرب والروس.


مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة
«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود
«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء
«البنية السّببيّة للكون» جديد الباحث أسامة العلي
حليمة بن درويش تقدّم في دبي مقاربة حول التّفاعل بين الكلمة والصورة
أمسية شعريّة لابن المقرّب تجمع بين الفصيح والشّعبيّ
المطبّبون والمعالجون في الذّاكرة الأحسائيّة
فعاليّة في القطيف حول الصحّة النّفسيّة