إنّ انتصار الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف في معركته أمر محتوم لا مجال للشكّ فيه، إذ إنّه موعود لهذه المهمّة منذ عهد النبوّة المحمديّة. وأما سلاحه على ضخامته، فلا يخرج بحساب ظاهريّ إلى السماء، وإن كان ذلك ممكناً، ولكنّ الروايات لم تذكر أنّ الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف سيستعمل ذلك، ولن يكون الدعاء وحده هو السلاح، بل يجب أن تقف أمامه عوامل كثيرة ومتعدّدة
لا يخرج الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه من مكّة إلّا بعد أن تدين له بالطاعة ويطمئن عليها. وقبل خروجه، يُعيّن عليها والياً يدير أمورها ويرعى شؤونها ويحفظ أمنها واستقرارها، لكنّ أهل مكّة ينقضون عهدهم ويقتلون من ولّاه الإمام عجل الله تعالى فرجه عليها جرأة على الله ورسوله، وينتهكون بذلك حرمة البيت. فما يكون من الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه إلّا أن يعود إليها
الشيخ محمد صنقور
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (2)
الإمام العسكري (ع) والتّمهيد لغيبة صاحب الأمر (عج)
الشّاعر البريكي ضيف خيمة المتنبّي بالأحساء
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين البريكي والمؤلّف
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام
عالمية رسالة النبي (ص) وخاتميتها
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (1)
واجبنا في عصر الغيبة
آيات الله في خلق الرّوح (2)