إذا كان الكون عبارة عن السماوات والأرض، وكانت الأرض عبارة عن هذه الكرة الأرضية وما عليها، فإنّ رؤيتنا الكونية تتعلّق في جانبٍ مهمٍّ منها بالحياة الاجتماعية على هذه الأرض التي تُحدّد مصير الأرض، فيتحدّد تبعًا لذلك مصير السماوات، التي تكون بدورها أبواب الورود والانتقال إلى المصير الأبدي.
إن اطّلعنا بشكل دقيق على حقيقة أثر الصلاة على روحنا، وكانت نيتنا في مسار هذا التأثير، عند ذلك ستكون الصلاة مؤثرة فينا واقعًا. يجب أن نعرف أن الصلاة تسعى لإذلالنا في مقابل الله ولتضعيف كبرنا وأنانيتنا، ثم ننوي ذلك وندعو لتحقّق هذا الهدف ونقول: (إلهي أريد أن أزداد تواضعًا وذلاًّ بين يديك وأن يضعف كبري عبر هذه الصلاة).
من يقف أمام سيرة فاطمة الزهراء عليها السّلام، يدرك أنه أمام صفحةٍ من نور، ودهشةٍ من الجمال الإلهي المجبول بالكمال، والعفاف، والفضائل الرفيعة. فهي ليست امرأةً عابرة في تاريخ البشرية، بل هي مدرسةٌ خالدة في التربية، ومشعلُ مسؤولية، وموقفٌ بطوليٌّ كتب قدسية التضحية على جبين الزمن.
التفكير في الاستخدام الصحيح للدّنيا: فإنّ أحد عوامل حبّ الدّنيا هو الاستخدام غير الصحيح لها، حيث تُعدُّ الدّنيا فرصةً للإنسان لكي تشمله الرحمة الخاصّة لله تعالى، فإذا اهتمّ بذلك، سيكون أكثر استعداداً للعدول عن جادّة الطريق الخطأ، والتوقّف عن التعلّق بالدّنيا والتعامل معها بشكل خاطئ.
الذكاء الاجتماعي يعني إدراك الحاجات والظواهر والمتطلّبات الاجتماعية والقدرة على التفاعل معها بشكل صحيح. على سبيل المثال، للأسرة متطلبات، وأشهر هذه المتطلبات ما يرتبط بالانتماء والتماسك والتواصل والتآزر؛ وهو ما يتجلّى من خلال العلاقات المؤطرة كطاعة الأب وبرّ الأم والإحسان إلى الإخوة وإعانة الأسرة.
فالمذهب الذي هو أحقّ وأليق بالذكر ما ذهب إليه الإمامية، من وجوب العصمة في الأنبياء والأوصياء والملائكة مطلقاً، وفي تمام عمرهم، سواء كان في الاعتقاديات، أو في التبليغ، أو في الفتوى، أو في الأحوال والأفعال، صغائر كانت الذنوب أم كبائر، ولا يجوز السهو والنسيان عليهم (عليهم السلام).
ينبغي أن يعرف من يستشعر طغيان نفسه على الدين وعلى أوامر الله، أنّ الله خالق الكون، ويعلم أنّه هو وعلاقاته وكلّ ما في عالم الوجود من الله تعالى، ثمّ يتأمّل في بناء جسمه بدقّة أيضاً ويلاحظ أجزاءه وأعضاءه وقواه الإدراكيّة، ويتأمّل في النِّعم الجزئيّة المتواصلة التي منَّ الله بها عليه ويمنّ، حتّى يعلم علم اليقين أنّها لا تُحصى.
وأمّا محبّة الغير للمجانسة، فذلك لأنّ الجنس يميل إلى الجنس سواء كانت المجانسة لمعنى ظاهر كما أنّ الصبي يميل إلى الصبي لصباه، أو لمعنى خفي كما يتّفق بين شخصين من غير ملاحظة جمال ولا طمع في جاه أو مال، فإنّ الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.
أذكر من هذه المقدمات ما كتبه الدكتور أحمد الوائلي رحمه الله لديوان أعشاش الملائكة لشاعرنا الكبير جاسم الصحيّح. لم يكن الدكتور مجاملاً في ما قاله، كان واضح الرأي في ما أعجبه ولم يعجبه، ولم تكن بعض الملحوظات العنيفة لتمنع جاسم من أن يطبعها مقدمةً للديوان، يقرؤها الناس قبل أن يقرؤوا ما كتبه هو، ولم تأخذه العزة بأن أعشاش الملائكة من أعظم ما كُتب في باب القصائد الدينية.
يؤلمنا أن لا يندفع أبناؤنا نحو المعالي؛ ويزداد ألمنا إن وجدناهم يسلكون طريق العبثية والسطحية في الحياة. نحلم أن يرغب أولادنا ببلوغ قمم المجد في العلم والعمل، فيكونوا نماذج راقية في الفضيلة والعظمة. ونتعجّب من انشغالهم بسفاسف الأمور وأنواع الملاهي الفارغة وتضييع الوقت فيما لا طائل منه.
وتعتبر النوازع طبيعية، أو طبعًا داخليًّا للإنسان فيها قابليات مفتوحة على الخير أو الشر، على القصدية والهدفية، أو اللهو واللعب، على الصدقية، أو التردد والتشكك بكل شيء، بما في ذلك علاقة الإنسان بربه ونفسه والتزاماته. وتتعمق هذه النزعات بفعل الإجراء الذي يمارسه الإنسان في يومياته وحياته، وفهمه لمحيطه التاريخي والثقافي والمعيشي، ونظرته، بل ميوله اتجاه اللحظة، وجواذب الدنيا التي تحرّك فيه أهواءً أو شهوات ورغبات.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها
مشاركة لرائد أنيس الجشّي في مهرجان تقليديّ في الصّين
أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز