
سَدَلْتَ علَى البيتِ أَستارَهُ
وَلم يَقضِ حَجُّكَ أَوطارَهُ
وَرُحتَ تُودِّعُ وَفدَ *العتيقِ*
وتُنبي عنِ المَوتِ أخبارَهُ
وَقفتَ وُقوفَ خليلِ السَّماءِ
وَقد عَرَفَ الحِجرُ أنوارَهُ
أراكَ مَخُوفًا قَطعتَ الطَّوافَ
وَلم تُنْهِ رُوحُكَ أدوارَهُ
وَهل لِبقائِكَ منْ حُرمةٍ
وَقد حَشدَ الحِقدُ أشرارَهُ
فَأذّنتَ في النَّاسِ عِندَ المَقامِ
تُمَهِّدُ لِلفَتحِ أَنصارَهُ
وَعُدتَ تخطُّ لَهمْ كربلاءَ
وتَجلُو الخُلودَ وأَسرارَهُ
وتَهتِفُ: قَد خِيرَ لي مَصرعٌ
علَى الطَّفِّ رَبُّ السَّما اختارَهُ
هُناكَ نُلبِّي بِأوْداجِنا
ويُدرِكُ فِينا العَمَى ثارَهُ
كَأنّي وقَومِي على مَجمَرٍ
وقد سَجَّرَ ابنُ الخَنا نارَهُ
فنَقضِي علَى ظمأٍ سُغَّبًا
وَقد أَوغلَ المَوتُ بَتّارَهُ
أََحلَّ وعادَ يغُدُّ المَسيرَ
وَقد كَفّلَ الظَّعنَ أَحرارَهُ
وشدَّ اللِّواءَ بِعبّاسِهِ
فَأشرقَ في الدَّربِ أنوارَهُ
هَوادجُ طافتْ علَيها السَّماءُ
وأَرخَى لها العَرشُ أَستارَهُ
وكانَ الحُسينُ إمامَ المَسيرِ
يَمُدُّ إلى الظَّعنِ أَنظارَهُ
إلى كَربلا مُستجارِ الوُجودِ
يَزفُّ القَرابينَ أَقمارَهُ
لَئنْ أَخرَجُوا السِّبطَ عَن دارِهِ
فَقد أصبحتْ كربلا دارَهُ
وأَصبحَ مَشهدُهُ جَنَّةً
وكانَ الملايينُ زُوّارَهُ
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
مئذنة ثالثة: الوداع الأخير
حسين حسن آل جامع
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
مئذنة ثالثة: الوداع الأخير
من وحي عاشوراء (2)
(أنا العبّاس) الدّيوان الإلكترونيّ السّادس لعبدالشّهيد الثّور
مئذنة ثانية: زفرات الفراق
من وحي عاشوراء (1)
يتيمة ركبكم
علىّ بن المقرّب في كربلاء: حين يتجلّى الحزن شعرًا
مآذن الحزن، مئذنة أولى: هلال الرّزايا
(مخاض الأمل) فوز دوليّ جديد لأمين الحباره في إيطاليا
(مرجعيّة القرآن) جديد الباحث الشّيخ علي الفرج