صدى القوافي

على عتبات الجواد (ع)

أ. الشاعر فوزي الهاشم

 

يَسْأَلُنِي الْعَاذِلُ: هَذَا اعْتِقَادْ؟!

 أَنْ تَسْأَلَ الْمَيَّتَ عَمَّا يُرَادْ!

 

​أَنْ تَطْلُبَ الْحُلُولَ مِنْ مَيِّتٍ

وَهِيَ عِجَافٌ مِثْلُ سَبْعٍ شِدَادْ!

 

​فَقُلْتُ عُذْراً رُبَّمَا لَا تَعِي

بِأَنَّهُ خَيْرُ وَكِيلٍ وَزَادْ

 

​وَأَنَّ رَبَّ الْكَوْنِ قَدْ قَالَ فِي

كِتَابِهِ هَذَا طَرِيقُ الرَّشَادْ

 

​فَاتَّبِعُوهُ وَابْتَغُوهُ يَدَاً

وَاعْتَصِمُوا الْعُرْوَةَ نِعْمَ الْعَتَادْ

 

​فَلَا تُكَابِرْ وَاسْتَمِعْ لِلَّذِي

أَقُولُهُ فِي كُلِّ هَذَا الْمِدَادْ

 

​إِنْ جَارَ دَهْرٌ أَوْ عَلَاكَ الْفَسَادْ

وَإِنْ فَقَدْتَ الظَّهْرَ وَالِاعْتِمَادْ

 

وَإِنْ دَهَتْكَ النَّائِبَاتُ الَّتِي

قَدْ أُغْلِقَتْ وَصَابَهَا الِانْسِدَادْ

 

وَمُعْضِلَاتٌ أَشْكَلَتْ وَالْتَوَتْ

حَتَّى اسْتَفَاضَتْ وَانْتَشَتْ كَالْجَرَادْ

 

​وَإِنْ عَصَيْتَ اللهَ عُمْرَاً وَقَدْ

قَرَّرْتَ أَنْ تَرْجِعَ لِلهِ جَادْ

 

​ضَعْهَا جَمِيعَاً ثُمَّ قُلْ (حِطَّةٌ)

وَقِفْ عَلَى أَعْتَابِ بَابِ الْمُرَادْ

 

​فَإِنَّ هَذِي الدَاهِيَاتِ الشِّدَادْ

لَيْسَ لَهَا إِلَّا الْإِمَامُ الْجَوَادْ

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد