صدر مؤخرًا عن دار الوارث للطباعة والنشر في كربلاء المقدسة، كتاب جديد للشّيخ عبد الله أحمد اليوسف بعنوان: «الإمام الجواد، الشّخصيّة المباركة».
الكتاب الذي يقع في 102 صفحة من الحجم الكبير، يتألّف من خمسة فصول، يتناول الفصل الأول السّيرة المباركة للإمام الجواد عليه السّلام، أمّا الفصل الثّاني فيعرض لبعض معالم سيرته عليه السّلام الرّوحيّة والأخلاقيّة، ويسلّط الفصل الثّالث الضّوء على سيرته عليه السّلام العلميّة والفكريّة، فيما يقدّم الفصل الرّابع شذرات من بركاته عليه السّلام، ويستعرض الفصل الخامس مواقف الإمام عليه السّلام المبدئيّة والحازمة، وتصدّيه القويّ للفرق المنحرفة في زمانه، وفي ختام الكتاب ورد ذكر لكوكبة من قصار حكم الإمام عليه السّلام ومواعظه البليغة.
وممّا جاء في مقدّمة الكتاب: هو الإمام التّاسع من أئمة أهل البيت الأطهار، وأحد قادة هذه الأمة ومفاخرها، وقد تولّى مهامّ ومسؤوليّات الإمامة والزّعامة الدّينيّة بعد وفاة أبيه الإمام الرّضا، وكان عمره الشّريف لا يتجاوز السّبع سنين... ومع ذلك استطاع أن يبرهن لكبار العلماء والفقهاء أنّه أعلم منهم جميعاً، وأن يناظر ويجادل أكابر العلماء وأقوى الفلاسفة قدرة على الجدل والمناظرة، وثبت للجميع امتلاكه لقدرات علميّة باهرة، وتضلّع في العلوم والمعارف بما لا يمكن لأحد - غير المعصومين - أن يكون مثله...
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد صنقور
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
الشّاعر البريكي ضيف خيمة المتنبّي بالأحساء
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين البريكي والمؤلّف
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام
عالمية رسالة النبي (ص) وخاتميتها
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (1)
واجبنا في عصر الغيبة
آيات الله في خلق الرّوح (2)
ماذا يحدث في الدماغ حين نتعلم شيئًا جديدًا؟
تخطيط ميزانيّة الأسرة، محاضرة لآل سيف في برّ سنابس