
الإمام الخميني "قدس سره"
اعلم أنّ الإيمان غيرُ العِلم بالله ووحدانيتِه... والعلمِ بالملائكة والرسُل والكُتب ويوم القيامة. وما أكثر مَن يكون له هذا العلم ولكنّه ليس بمؤمن. الشيطان عالمٌ بجميع هذه المراتب بقَدْر علمنا وعلمكم، ولكنّه كافر.
إنّ الإيمان عملٌ قلبيّ، وما لم يكن كذلك فليس هناك إيمان. فعلى الشخص الذي علم بشيءٍ عن طريق الدليل العقليّ أو ضروريات الأديان، أن يسلّم لذلك قلبه أيضاً، وأن يؤدّي العمل القلبيّ الذي هو نحوٌ من التسليم والخضوع، ونوعٌ من التقبُّل والاستسلام، لكي يصبح مؤمناً.
وكمال الإيمان هو الاطمئنان. فإذا قوِيَ نور الإيمان تبعَه حصولُ الاطمئنان في القلب، وجميعُ هذه الأمور هي غير العلم. فمن الممكن أن يدرك العقل بالدليل شيئاً لكنّ القلب لم يسلّم بعد، فيكون العلم بلا فائدة. ".."
من الممكن أن يبرهن إنسانٌ بالدليل العقليّ على وجود الخالق تعالى والتوحيد والمعاد وباقي العقائد الحقّة، ولكن هذه العقائد لا تُسمّى إيماناً، ولا تجعل الإنسان مؤمناً، وإنّما هو من جملة الكفّار أو المنافقين أو المشركين. فاليوم العيون مغشّاة، والبصيرة الملكوتية غير موجودة، والعين المُلْكِيّة لا تُدرك، ولكن عند كشف السرائر، وظهور السلطة الإلهية الحقّة، وخراب الطبيعة وانجلاء الحقيقة، سيعرف ويلتفت بأنّ الكثيرين لم يكونوا مؤمنين بالله حقّاً، وأنّ حكم العقل لم يكن مرتبطاً بالإيمان.
فما لم تُكتَب عبارة «لا إله إلّا الله» بقلم العقل على لوح القلب الصافي، لن يكون الإنسان مؤمناً بوحدانيّة الله.
وعندما تَرِد هذه العبارة النورانية الإلهية على القلب، تصبح السلطةُ على القلب لذات الحقّ تعالى، فلا يعرف الإنسان بعدها شخصاً آخَر مؤثّراً في مملكة الحقّ، ولا يتوقّع من شخصٍ آخر جاهاً ولا جلالاً، ولا يبحث عن المنزلة والشهرة عند الآخرين. ولا يصبح القلب مرائياً ولا مخادعاً حينئذٍ. وإذا رأيتم رياءً في قلوبكم، فاعلموا أنّ قلوبكم لم تُسلِّم للعقل، وأنّ الإيمان لم يقذف نورَه فيها، وأنكم تعدّون شخصاً آخر إلهاً ومؤثّراً في هذا العالم...
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أمسية شعريّة لابن المقرّب تجمع بين الفصيح والشّعبيّ
المطبّبون والمعالجون في الذّاكرة الأحسائيّة
فعاليّة في القطيف حول الصحّة النّفسيّة
جاسم الصحيّح في كربلاء: أتيتك يا عبّاس للسّقيا
المكان في ذاكرة الإبداع: أمسية أدبيّة في الدّمّام
زيارة ثقافيّة سيهاتيّة من قِبل عرش البيان وغناتية سيهات إلى مجلس الحاجّ عبدالمحسن المسكين
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة