
قال الله سبحانه (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) (الحج: 11).
1- الآية القرآنية تتحدث عن طائفة من الناس تعبد الله تعالى على حرف. والحرف هو حافّة الجبل ونحوه، فهو مهدد بالسقوط في الهاوية والهلاك إثر أي اهتزاز أو دفعة أو حركة غير مدروسة.
2- إن حصل ما يحبه، اطمأن وارتاح واستمر في العبادة.
وإن حصل ما يكره، ارتدّ إلى الوراء، وترك العبادة.
إذن أولئك يعبدون الله تعالى بشرط أن يقبضوا ثمن تلك العبادة عاجلاً في الدنيا، وبدون تأخير. فإن لم يحصل ذلك تركوا العبادة.
3- لم تقل الآية (أصابه شر) بل قالت (أصابته فتنة) فما حصل -وفق الرؤية القرآنية- ليس شرًّا، وإنما هو ابتلاء وامتحان، ليثبت الإنسان قوة إيمانه، وجودة معدنه.
4- أولئك يخسرون الدنيا والآخرة، لماذا؟
أما خسران الدنيا فلأنّ الابتلاء قد وقع بهم فعلاً، ففقدوا الصحة في تلك الأيام، أو فقدوا حبيبًا، أو خسروا أموالهم أو غير ذلك.
وأما خسران الآخرة فلأنهم لم يصبروا على ذلك الابتلاء، ففقدوا الثواب الأخروي والمكانة عند الله تعالى.
ولذلك فهو الخسران المبين، حيث لم يسلم لهم شيء من الدنيا ولا من الآخرة.
5- قيل: كان بعض الناس إذا دخلوا في الإسلام، فزادت أموالهم، أو أنجبوا، أو تحسنت صحتهم الجسدية، استمروا على الإسلام، وكان ذلك هو الضابطة في صحة الدين لديهم.
وأما إذا دخلوا في الإسلام، وابتلاهم الله تعالى بنقصان الأموال، أو فقد عزيز، أو مرض، تركوا الدين والعبادة.
6- ربما انطبقت الآية الكريمة على بعضنا في الوقت الراهن أيضًا:
فإذا ذهب المسجد وصلّى جماعة، وفي اليوم التالي جاءته ترقية في عمله؛ واظب على المسجد.
وأما إذا ذهب المسجد، فأصيبت سيارته بخدشة أثناء الصلاة، لعله يترك المسجد إلى أجل غير معلوم.
وكذلك: إذا اقترن الصيام بحوادث إيجابية له، استبشر، واستمر على الصيام.
وإذا اقترن الصيام ببعض المشاكل في حياته الدنيا، تشاءم، وترك الصيام.
وعلى هذا المنوال فقس.
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الوجه في تسكين القاف في قوله ﴿وَيَتَّقْهِ﴾
الشيخ محمد صنقور
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
معنى (ولج) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (25)
أمسية شعريّة في الدّمام للعطيّة وبوخمسين
(التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التّسارع) ورشة للسّماعيل في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة
الغفلة ضلال النفوس