صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
حسين حسن آل جامع
عن الكاتب :
شاعرٌ من مواليدِ القطيفِ 1384 هـ

يوم المباهلة: وأشرقت الأرض بنوركم

تَلألأَ وَجهُ الأرضِ بِالمَشهدِ الأسنَى

وَقد أقبلَ الهادي بِأسمائِهِ الحُسنَى

 

وزَفّتْ لهُ الدّنيا البِشاراتِ بَهجةً

وغَنّتْ فَما أحلَى التّهاني وما أَهنا

 

غداةَ تَبدّى الكونُ يَزهو بخَمسةٍ

على الأرضِ فازدانتْ بأنوارِهِمْ حُسْنا

 

(همُ النّورُ نُورُ اللهِ) والحَقُّ والهُدَى

وآلاؤُهُمْ في الناسِ تَبقَى ولا تَفنَى

 

وهُمْ سادةُ الدُّنيا وهمْ أشرفُ الوَرَى

تَباركَ مَن يَجزِي علَى حُبِّهِمْ عَدْنا

 

رَعَى اللهُ أيّامًا تَجلّتَ مَفاخِرًا

وألبَسها الهادُونَ من يُمنِهِمْ يُمنا

 

أفاضَ علَيها اللهُ رَوحًا ورحمةً

فَكانتْ لأعلامِ الهُدى مألَفًا.. كَونا

 

فَمِن بيعةِ المَولَى وناهِيكَ بيعةً

ولو لم تكنْ في الدِّينِ لم يَكمُلِ المَعنَى

 

وذاتَ غداةٍ لاحَ طهَ مُظفَّرًا

وأبرارُهُ يَمشونَ فوقَ الثَّرى هَونا

 

تَجلّى لِساداتِ النّصارَى مُباهِلًا

وقد كانتِ الأنكالُ من رَهطِهِمْ أدنَى

 

تَنادُوا وقد أسداهُمُ النُّصحَ عاقِبٌ

فَآبُوا لخَيرِ الخلقِ والتَمَسُوا الأمْنا

 

ولوْ باهَلوا لم يَبقَ في الناسِ جاحِدٌ

ولم يُبقِ أخذُ اللهِ رَسمًا ولا عَينا

 

هُنا أسرعَ الوحيُ السماويُّ صادِحًا

يُفيضُ على الهادينَ آياتِهِ مُزنا

 

(وأَنفُسَنا) كانتْ مَنارًا وآيةً

جَلَتْ عن مَقامِ المُرتضَى الوهنَ والرَّينا

 

وأصبحَ هذا اليَومُ عِيدًا مُعظَّمًا

أَعزَّ بهِ الهادي وِلانا فما هُنَّا

 

سلامٌ على الأبرارِ تسبيحةِ السَّنا

فَلولاهُمُ ما كانَ خَلقٌ ولا كُنّا

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد