أشارت دراسة إلى أن المد والجزر اليومي في تدفق الهرمونات في جسم الذكور من الناس قد يلعب دورًا في انكماش حجم الدماغ طوال النهار. وأثبت البحث أنه بعد أن ينكمش حجم الدماغ في الفترة بين الصباح والمساء، يعيد الدماغ ضبط حجمه إلى حجمه الطبيعي أثناء الليل، لتبدأ الدورة [بين انكماش الحجم والعودة إلى الحجم الطبيعي] مرة أخرى.
لم يغادر النقاش الفلسفي الذي شهدته الحداثة الغربية المتأخرة، مثلث العقل والدين والأخلاق، رغم ما ابتعثته حضارة التجريد المعرفي من حُجُب لا حصر لها. قد يكون العكس تماماً هو الذي حدث بالفعل، في ما سمي بأزمنة العولمة؛ أي أنَّ الحضارة المشار إليها بتظاهراتها المختلفة كانت شديدة التنوّع، حتى إذا تفجرت الثورة الرقمية والمعلوماتية كتجلٍّ أخير لها، تضاعفت الحاجة لاستحضار سؤالي الأخلاق والدين، ناهيك عن سؤال العقل.
هذه الدراسة أوضحت أن الشراكة بين المنزل والمدرسة مهمة جدًّا بالنسبة للأطفال في سن المدرسة ــ وخاصة حين تقوم المدارس بشخصنة التواصل مع أبوي الطفل، خاصة بشأن تقدمه الأكاديمي ومدى تعلّمه ونقاط قوته وضعفه واهتماماته ومواهبه وأن تجعل ذلك متاحًا لهما، على سبيل المثال، التواصل معهما عبر الرسائل النصية.
أي يوم من أيام حياتك قد يكون مفعمًا بسلسلة من الإحباطات، التي قد تجعلك تفقد بسببها صبرك. قد ننتظر بفارغ الصبر تقريرًا ضروريًّا لمواصلة عملك وإنهاء مهمتك أو قد تنتظر انتهاء أولادك من تنظيف غرفه وتنظيمها، أو قد ينفد صبرك من طول الانتظار للحصول على وظيفة جديدة، أو قد تفقد الصبر من مرض طالت مدة شفائه.
يُفرز هرمون الألدوستيرون عادة عندما يكون حجم سوائل الجسم (بما في ذلك حجم الدم) منخفضًا، على سبيل المثال، بعد التعرق قبل شرب كمية كافية من السوائل، أو بعد نزف كمية من الدم، أو أثناء مرض مصحوب بقيء أو إسهال. هرمون الألدوستيرون يرسل إشارة إلى الكلية وأعضاء أخرى في الجسم بالاحتفاظ بالصوديوم
إن هذا الفرض ليس ضروريًّا، بل الأقرب إلى إلفة العقل أن لا نجد في خطوط القرود عينًا ولا أثرًا لأشعار شكسبير.. ولو سلمنا جدلًا بهذا الفرض لوجدنا إلى جانبأاشعار شكسبير ملايين الخطوط بلا هدى ومعنى مع العلم بأن ما من شيء في هذا الكون الكبير العظيم إلا بتقدير محكم، ونظام مستمر بحيث لو زحزح عنه لانفرط عقد الكون وتناثر
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
الكتاتيب في الأحساء: ملامح ومناهج وأثر
زكي السالم: هل ندم الجواهري وتبرّأ من إحدى أهم قصائده؟!
الشيخ حسن علي البدر القطيفي: نبراس علم وجهاد
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء