أقام مؤخرًا ملتقى (أطياف) الأدبيّ، في جمعيّة البرّ بالمبرّز بالأحساء، أمسية سرديّة بعنوان: (الإنسان وحيدًا في حضرة السّرد)، قدّمها القاصّ الأستاذ عبدالله النّصر، بحضور عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأن السرديّ والقصصيّ.
المعرض الذي شارك فيه كلّ من الفنّانين الكويتيين، وليد سراب وفضيلة عيادة، إضافة إلى فنّاني القطيف، منير الحجي، وسعاد وخيك، وفايزة المسعود، وأفراح الحساوي، شهد عرض مجموعة من اللّوحات الفنّيّة الإبداعيّة، التي حملت الطّابع الخليجيّ، في محاولة للإضاءة على أبرز مفاهيم الأصالة والتّراث، والاطّلاع على التّجارب المختلفة، والأساليب الفنّيّة المتنوّعة.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ هاني الحجّي، حضرها عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأنين السّرديّ والتّراثيّ، وخلالها سلّطت الحسن على تميّز الأحساء بالحكايات الشّعبيّة التي يتناقلها الآباء والأجداد، معرّفة إيّاها بأنّها كما يقول الباحث أحمد رشدي صالح: فنّ القول التّلقائيّ العريق، المتداول بالفعل، المتوارث جيلًا بعد جيل، المرتبط بالعادات والتقاليد.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا مصوّرًا حول مشكلة الخوف عند الأطفال، قائلاً إنّ من أبرز مصاديقها، اضطراب البيئة البيتيّة، وغياب الاستقرار المنزليّ، ومعايشة العنف الأسريّ الذي يؤثّر كثيرًا على صحّة الطّفل النّفسيّة.
وقد حمل نصّ النّاصر العنوان: (طوامير على أهبة البوح)، وجاء فيه: حنانيك، لا زلت أمسك كفّ الغياب، وأهرب من غديَ المستباح إليك، لأحمل ثقل المسافات عنك، وأعبر من جرح (بغداد) طيفًا يرتّب بوح الزّنازين في هدأة النزف، لما تنهّد صوت الملمّات عن لهفة تُجتنى...
الأمسية التي جرت في مقرّ الجمعيّة بالدّمّام، حضرها عدد من الشّعراء والأدباء والمثقّفين والمهتمّين، انطلق فيها النّمر أوّلاً متحدّثًا حول سيرة الضّيف العلميّة، مشيرًا إلى كونه واحدًا من أبرز الشّخصيّات النّقديّة، التي حوت المعرفة الأكاديميّة، والتّجربة الإبداعيّة.
ابن بلدة سنابس بالقطيف، حقّق فوزه المستحّق عن صورته التي تحمل العنوان: (حنان الأم) التي جسّد فيها بالضّوء، أجمل معاني الأمومة، وأروع ملامح الحنان الذي ينساب من الأم إلى وليدها مهما كان عمره، فقد عكست الصورة رجلًا كبيرًا في حضن والدته، وهي تضع يدها على رأسه، بكلّ حبّ وعاطفة ووقار.
وقال آل سعيد إنّ هذا ما لحظه خلال الدّورات التّدريبيّة التي قدّمها للأطفال، مشيرًا إلى أنّ بعض الأطفال كانوا يجيبون عن سبب تنمّرهم على رفاقهم بالقول: إنّ ذلك بسبب البيئة الأسريّة المشحونة بالغضب والانفعال، وما قومون به ما هو إلّا ردّة فعل على ذلك.
وقرأ القاصّ هاني الحجّي، نماذج من ديوان الرّاحل الضّيف: (تعبر الأرض خلفك) قبل أن تكون هناك قراءة نقديّة للدّيوان، قدّمها النّاقد كاظم الخليفة، ثمّ ألقى الشّاعر عدنان المناوس مجموعة من نصوص ديوان الرّاحل البخيت: (ظلّ الماء) قبل أن يقدّم الشّاعر عبّاس العاشور قراءة نقديّة فيه.
الجلسة التي جرت في مكتبة ومقهى (كوب كتاب) انطلق فيها الحسن مرحّبًا بالحاضرين، مستعرضًا أهمّ المنجزات التي سجّلها الملتقى والنّادي في الأعوام السّابقة برئاسة الشّاعر المهندس ناصر الوسمي، ونائبه الشّاعر جابر الجميعة، مشيدًا بالجهود التي بُذلت في سبيل ارتقاء النّادي على السّاحة الأدبيّة والثّقافيّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جاسم المشرّف: ما رأيت إلّا جميلًا
الميداليّة الفضّيّة لجاسم آل سعيد في مهرجان دوليّ في تركيا
غواية ثبات وذريعة حضور
الخاطر، قائد الفكر في الموارد البشريّة
باحثان من صفوى يشاركان في مؤتمر صيدلانيّ في البرتغال
(حارس القلاع) ذاكرة الشّاعر شفيق العبادي الإبداعيّة بين الصّفحات
(هنا الحسين) الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ العاشر لعبدالشّهيد الثّور
أحمد آل سعيد يسلّط الضّوء على اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة
حفرة معدن الطّيب
نغم محطّم