
الله كيف تأمّرت أوعادها
في المسلمين وأخّرت أمجادها
من ذا يخال بأن عترة أحمد
في النّاس يطمع طامعٌ يقتادها
وعجبت ممن قد أبى تأميرهم
ورضوا بأنّ أمية تقتادها
لو لم يوصهم النبي بآله
أوهل تقاس بآله أضدادها
أينال عهد الله من هو يعبد
الأوثان أزماناً وهم عبادها
لكن على الحقد القلوب قد انطوت
فأبوا خلافتهم وشاع عنادها
ملكوا أجاروا أطلقوا وتوطدت
بشبا مواضيها لكم أعوادها
نازعتم الكرار منصبه وهل
حامل الشريعة غيره وعمادها
نازعتموه في الخلافة ضلة
وهو الذي حيكت له أبرادها
هب أنكم لم تؤمنوا بمحمد
والنفس عنها لم يزل إلحادها
بئس الجزا حرب جزيتم حيدراً
وبسيفه ذلت لكم آسادها
لولا مواقفه لما سدتم ولم
يسلس إليك من الكماة قيادها
وصنعتم صنعاً كساكم خزية
عاراً تعيركم به أمجادها
أعلى المنابر تعلنون بسبّه
وبسيفه نصبت لكم أعوادها
لولا قريشٌ والذي ارتكبوه لم
تطمع بأن تردي الوصي مرادها
فاغتاله أشقى مراد بضربة
فيها قضى فتزلزلت أطوادها
ما خلت صاحب لا فتى أن تشتفي
منه بضربة صارم أوغادها
وبخاطري ما مر أن يغدو فتى
الهيجا صريعاً قد علته حدادها
عجباً هوى فوق الصعيد وما هوت
فوق الثرى الأفلاك وهو عمادها
فبكى لمصرعه شجى محرابه
واستوحشت من فقده أعوادها
وملا العوالم نعي جبريل له
فبكاه من فيها وطال سهادها
والعروة الوثقى قد انفصمت
وأعلام التقى طمست وشاع فسادها
وتكورت شمس الهداية بعده
لم لا تكور إذ به إمدادها
بأبي هماماً باب خيبر قد دحا
أوهت قواه عن القيام حدادها
لم أنس إذ حفت به أبناؤه
والأقرباء وعاده عوادها
وغدا يجود بنفسه ويئن من
ألم السموم وفتت أكبادها
بيناه يوصي بالذي هو أهله
مما به للمهتدين رشادها
سكن الأنين وللمنية منه قد
رشح الجبين وقد دنا ميعادها
وقضى إمام المتقين فعطلت
أفلاكها وتزلزلت أطوادها
وبكى عليه كل شيء حسرةً
حتى الجماد دماً بكاه جمادها
فتجاوبت كل العوالم بالبكا
والأرض تبكيه شجى وشدادها
وبكت عليه ملّة المختار إذ
في فقده قد أيتمت أولادها
وذكرت إذ وافى النبي وصيه
فازداد من نار الجوى إيقادها
وافاه مشقوق الجبين مقطع
الأحشاء منه قد اشتفت أوغادها
أوليس يحزن حزنه أتباعه
ويطول منه همها وسهادها
عجباً تسمى عصبة أموية
بالمسلمين وقد بدا إلحادها
تخذت ضلالاً يوم قتل المرتضى
عيداً عظيماً دونه أعيادها
وإليك يا ملك الوجود خريدة
زفت ولكن في الزفاف حدادها
الحسن والقبح العقليّان
الشيخ جعفر السبحاني
التّغلّب على وساوس الشّيطان
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (2)
محمود حيدر
مناجاة المريدين (8): بالغافلين رحيمٌ رؤوفٌ
الشيخ محمد مصباح يزدي
حتّى ظهور الشمس (3)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
معنى (هجد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
علم الأعصاب وفهم ما يحدث في الدماغ أثناء الحزن والفقد
عدنان الحاجي
العبادة على سبعين وجهًا
الشيخ مرتضى الباشا
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمامُ السّجّاد سراج محاريب الأسحار
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
قراءة في كتاب: (الفطرة) للشهيد مطهري
الحسن والقبح العقليّان
التّغلّب على وساوس الشّيطان
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (2)
تفسير سورة قريش
مناجاة المريدين (8): بالغافلين رحيمٌ رؤوفٌ
حتّى ظهور الشمس (3)
قراءة في كتاب: خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء
(بصمات باقية) كتاب إلكترونيّ جديد للشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور
معنى (هجد) في القرآن الكريم