
ألقى الشاعر حبيب المعاتيق قصيدة "الآية الأحلى" في محفل ذكرى مولد السيدة الزهراء (ع)، يوم الخميس -ليلة الجمعة- الموافق التاسع عشر من جمادى الثاني ١٤٤٤هـ، بمسجد الخضر بالربيعية، قصيدة صاغها الشاعر المعاتيق على بحر الطويل، نقل بها الجمهور إلى عالم من التصاوير البديعة محافظاً على رشاقة قصيدته المعتادة.
الآية الأحلى
[بحر الطويل]
تَمُرّينَ في الأيامِ عيدَ الهوى الأغْلَى
فتُلقِينَ في أحلامنا الآسَ والفُلَّا
تجيئينَ في شالٍ من النورِ مالئٍ
سَماواتِنا بالطُّهرِ يا يَومَنا الأَحلَى
نَصَبنَا لكِ الأحداقَ ولْهَا على المَدى
فمُري مرورَ العُود كي ترسُمي الكُحْلَا
وعودي على سِفْرِ الحياةِ قصيدةً
أضأنا بِها الدُنيا غَداةَ الهوى أَمْلَى
إليكِ حروفُ الزهرِ تُنْمَا جذُورهَا
فما ذنبُنا في الحبِّ أنْ نُصبح النَّحلَا
وما ذنبُنا لمّا استحلتِ رسالةً
من النورِ أنَّا قد بُعثنا لها رُسلَا
وما ذنبُنا لما تَمُرّينَ هالةً
إذا سلَّم المفتونُ بالنورِ أو صلَّى
أيَا الآيةَ الأحلى صعوداً تَنزّلتْ
من السدرةِ العُليا إلى المرسَلِ الأعلَى
ويا نفحةَ التفاحِ هل ثمَّ سورةٌ
سواكِ هي الإشراقُ يُتلى إذا تُتلَى
تنّزهَ فيكِ النورُ عن كلِ عُتمةٍ
ألا أيها المخلوق في الصورةِ المُثلَى
وسِلتِ لنا نهراً من الجودِ هادراً
فسبحانَ هذا النهر جابَ المدى بَذلَا
ترقرقتِ في الأيام عُمراً من الندى
فبلّلتِ في أرواحِنا الجدبَ والمَحْلَا
وكنّا إذا ما قِيلَ مولدُ فاطمٍ
تطيرُ بِنا للغيمِ آمالُنا الجَذلَا
فرشنا طريقَ الغيبِ ورداً قلوبنا
وقلنا لها أهلاً وكنَّا لها سهلَا
تجيءُ وفي الأجفانِ ظل مدامعٍ
فأنَّا وهذا العيدُ باليُمن قد حلَّا
أكانت دموعُ الحبِّ أجملُ مدمعٍ
يهِّلُ على الأجفانِ للحبِّ لو هلَّا
أكانت هي الحاجات رُبَّ مدامعٍ
على الخدِّ تحكي شكلَ حاجاتِنا الخَجْلَا
تموتُ على أجفانِنا ألفُ حاجةٍ
على كلِّ وجهٍ ثَمَّ سيلٌ من القتلَى
حنانٌ هي الزهرا تُرَبِّتُ يُتمنَا
تهدهدُ في أعماقِنا ذلكَ الطِفلَا
بِنا من عذابِ اليُتمِ نصلٌ مدبَّبٌ
فمُدي لنا كفيكِ كي تنزعي النّصلا
أتيناكِ أشتاتاً من العشقِ لمْ يكنْ
لنا غيرَ هذي الدارِ لمّت لنا شَملَا
سمعنا إزاءَ البابِ في كفِّها الرّحى
رحاها التي تأبى مدى الدهرِ أن تَبْلَى
تُديرُ بها الأرواحَ رُبَّ مجرةٍ
من الحبِّ للعشاق تحكي الرحى شكلَا
هناك سمعنا رتَّل الوحيُ هلْ أتى
وما زالت الآياتُ في رجعِ الصدى تُتلَى
على بابِ تلك الدارِ ما ثَمَّ بقعةٌ
من الأرضِ ما مَتَّتْ بأنوارِها وصلَا
هنا أصلُ كلّ الضوء ليس ببدعةٍ
على الأنجمِ النوراء لو حفَّت الأصلَا
هنا كل وجهٍ سورةٌ حين أنزلتْ
على الأرضِ مالَ الكونُ في ترتِيلِهَا ميلَا
هنا ما يُغشّي الدهرَ أروع صفحةٍ
إذا قُلّب التاريخ فصلاً تَلى فصلَا
هنا يا ابنةَ المُختار رحلٌ زمَمتُهُ
وما نيّتي لولاكِ أن أوقفَ الرَّحلَا
أتيتُكِ مسكيناً يتيماً وفي يدي
من الأسرِ ما أوهى قِوى مِعصمي ثِقلَا
هنا ألفُ عصفورٍ يأنُّ على فمي
وها جِئتُ مأخوذاً أترجمُه قولَا
هنا خاطرٌ بثَّ الشكايةَ في يدي
ليذوي مع الأوجاعِ من جهدِ ما أبْلَى
تكسّرت الآمالُ من فرطِ خيبتي
ولا زالت الأيام توسعُني قَتلَا
دسستُ مع الحاجات حاجاتِ أخوةٍ
تلظّى على كفي هنا حاجةً خَجلَى
وعلقتها في الباب جفّت من الظمى
وخلفتُ وجهاً مطرقَ العينِ مُبْتلَا
على الباب بعضي قد تركتُ
فهاتني وما رابني والله أن أتركَ الكُلَا
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (15)
الشيخ مرتضى الباشا
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
(عيسى) الإصدار الروائي الأول للكاتب علي آل قريش
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
كاتبتان ناشئتان في القطيف تسلّطان الضّوء على إصدارَيهما الصّادرَين مؤخرًا
ليلة القدر الثانية واستشهاد أمير المؤمنين (ع) في المنطقة
الصيام والسلامة البدنية
معرفة الإنسان في القرآن (15)
شرح دعاء اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس