
جاسم الصحيح
كتفًا إلى كتف مع القرآن
حملتك فاطمة كتابًا ثاني
تتنافسان براحتيها مثلما
في وجهها يتنافس القمران
فعلى اليمين زهى ربيع مكارم
وعلى اليسار زهى ربيع معاني
وكلاكما من قول ربيَ إنما
هو في البيان وأنت في الإنسان
في كلّ عضو منك سرّ حقيقة
مجلوة في راحة العرفان
من جنة المأوى نزلت هدية
للعالم المحكوم بالأحزان
وعبرت ما بين الرماح متوّجًا
بالحب تحت حراسة الإيمان
في كلّ خطو من خطاك رسالة
بيضاء ما زلّت عن العنوان
فالأرض قبل النصف من رمضانها
ليست كبعد النصف من رمضان
كانت هناك تملّ من دورانها
وغدت هنا تختال في الدوران
فكأنها من بعد آمنة الخطى
وكأنها من قبل دون أمان
يا أيها القمر الذي نثر السنا
أحلى فصوص بشائر وأمان
ما خنت لألاء البشارة حينما
بشّرت هذي الأرض بالإنسان
ما زلت في حرم النبوة ترتوي
من سر ذاك المنبع الرباني
تنمو هناك كأن سرب حمائم
في الخلد ينمو في يدَي رضوان
وإذا الطفولة لاعبتك بشوطها
فمتون جدك ساحة الميدان
ومذ ارتحلت محمدًا في سجدة
وأطالها بتصبر وحنان
أدركت سر الصبر حتى لم تعد
تشكو جراح الخنجر الخوان
أنت ابتكرت الطير فاتخذت لها
من راحتيك حدائقًا ومعاني
أسكنت في النعمى زمانك وحده
وسكنت أنت بمقلة الأزمان
وبرئت من تاج يشين جبينه
فيما استطال الشوق في التيجان
ما لان في يدك الحسام ولا انحنى
رأس الحصان مطوّقًا بهوان
لكن عطفت على الحياة فلم تشأ
للحقل أن يخبو من الريحان
ورفعت عن غدك الحجاب فلم تجد
إلا سنانًا آخذًا بسنان
تتصاعد الثارات عبر حرائق
كي تخمد النيران بالنيران
والموت من ثأر يسير لآخرٍ
ويكفن القربان بالقربان
وهناك لحت كنقطة النون التي
تحدو بشائر سورة الرحمن
ونظرت للزيتون حشو بذوره
فحلمت أن تجلوه في الأغصان
أقدام هاجر طوّفت بك في الفلا
لتفيض بالآبار والغزلان
فإذا القفار تشم ريح بشارة
محفوفة بشقائق النعمان
حتى إذا أصبحت قاب شجيرة
من أن تعيد النبع للبستان
قطعوا مسيل الماء عنك كأنهم
نزفوا دماءك خارج الشريان
يا ويحهم سفحوا عواطف غيمة
محشوة بالعطف والتحنان
يا ويحهم خنقوا بأوردة الثرى
همس البذور ونشوة القيعان
يا ويحهم شنقوا على قوس المدى
قزح الجمال وبهجة الألوان
باعوك يا مولاي ما ربحوا سوى
مقدار قنطار من الخسران
وبقيت أنت مع الحياة نشيدها
الوطني منبوذًا من الأوطان
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
العلم العائد الى وحيه (1)
محمود حيدر
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً)
الشيخ مرتضى الباشا
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
معنى قوله تعالى:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ..}
الشيخ محمد صنقور
ما هي ليلة القدر
الشيخ محمد مصباح يزدي
لماذا يصاب المسافر بالأرق ويعاني من صعوبة في للنوم؟
عدنان الحاجي
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
العلم العائد الى وحيه (1)
الحبارة ضمن معهد الكاريكاتير العالمي ببولندا
مدرسة التّقوى والفضيلة والدّعاء
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً)
شرح دعاء اليوم الخامس والعشرين من شهر رمضان
القوّة الحقيقيّة للإيمان
جائحة التقنية
مكاسب رمضانية