
عَلَى مِثْلِ يَوْمِ الطَّفِّ يَطَّرِدُ الوَجدُ
وَمَا لِرَزَايَا السِّبطِ عَدٌّ وَلَا حَدُّ
أَطَلَّ عَلَى الدُّنيَا خُطُوبًا وَمَصرَعًا
وَأَقبَلَتِ الأَهْوَالُ مِنْ خَلفِهِ تَعدُو
تَجَرَّعَ وَجهُ الرَّملِ مِنْ هَاطِلِ الدِّمَا
فَعَادَ وَمِنْ حَرِّ النُّحُورِ لَهُ وَقْدُ
وَطَافَتْ بِهِ الأَشْلَاءُ فِي مَجمَرِ الظَّمَا
فَمَا عَادَ يَطوِي المَوتَ قُرْبٌ وَلَا بُعْدُ
وَثَمَّةَ فُسْطَاطٌ بِهِ اسّاقَطَ اللَّظَى
غَدَاةَ عَلَى أَطنَابِهِ انْهَالَتِ الجُردُ
هُنَا كَانَ مَكلُومٌ عَلَى النِّطعِ مُنْهَكٌ
يُعَنِّفُهُ بَاغٍ وَيُؤْلِمُهُ وَغدُ
عَلِيلٌ يُقَاسِي السُّقْمَ وَالكَربَ وَالضَّنَى
وَدُونَ مُلَاقَاةِ العِدَى مَالَهُ جُهدُ
تُخَيِّمُ فِي عَينَيْهِ أَهوَالُ كَربَلَا
وَمَا غَابَ عَنْ عَيْنَيْهِ دَمعٌ وَلَا سُهدُ
وَسَلْ عَنْهُ حَرَّ القَيْدِ فِي مَشْهَدِ السِّبَا
وَقَدْ حَزَّ فِي سَاقَيْهِ وَالْتَهَبَ القَيدُ
وَجَامِعَةٌ شَوهَاءُ تَقتَاتُ بِالدِّمَا
تَحُفُّ بِهَا البَلوَى وَيُحْكِمُهَا الحِقْدُ
وَظَعنٌ عَلَى عُجفِ المَطَايَا مُرَوَّعٌ
وَعَنْ قَطعِ كُثْبَانِ الفَلَا مَالَهُ بُدُّ
أَمِنْ بَعدِ ذَاكَ الخِدرِ وَالصَّوْنِ وَالحِمَى
وَمِنْ بَعدِ عَبَّاسٍ يُرَوِّعُهَا الجُنْدُ
وَمَا الشَّامُ يَا لَلشَّامِ إِلَّا شَمَاتَةٌ
عَلَى صَخرِهَا كُلُّ الفَوَاجِعِ تَنْهَدُّ
وَعَادُوا إِلَى مَهوَى الكَرَامَاتِ طَيبَةٍ
وَهَلْ بَعدَ يَوْمِ الطَّفِّ يَحلُو بِهَا عَهدُ
وَعَادَ بِهَا السَّجَّادُ يَروِي ظُلَامَةً
وَلَوْلَا اشتِعَالُ الدَّمْعِ ضَاقَ بِهَا السَّرْدُ
وَيَندُبُ أَجْسَادًا تَلَاقَتْ عَلَى ظَمًا
وَمَا بَلَّ حَتَّى المَوتِ أَكْبَادَهَا الوِرْدُ
(أَيُقْتَلُ ظَمْآنًا حُسَيْنٌ بِكَرْبَلَا)
وَيَرفَعُ رَأْسَ السِّبْطِ فَوقَ القَنَا وَغْدُ
هُوَ الحُزنُ لَمْ يَفْتُرْ وَلَا اسْتُنْزِفَ الشَّجَى
وَمَا شَمِتَتْ يَومًا سِوَى الأَعْيُنُ الرُّمْدُ
وَمَا زَالَ وَالمِحرَابُ أُنْسٌ وَلَوعَةٌ
لَهُ فِي حَنَايَا اللَّيْلِ مِنْ رَبِّهِ رِفْدُ
وَقَدْ خَطَّ لِلأَرْوَاحِ مِعرَاجَ رَحمَةٍ
زَبُورًا مِنَ التَّقْوَى يُشَدُّ بِهِ العَهدُ
يُرَبِّي عَلَى نَهجِ النُّبُوَّاتِ أَنفُسًا
فَيَعْذُبُ فِي أَنفَاسِ طُلَّابِهِ القَصدُ
وَلَمْ تَغفُ عَنْ مَسْرَاهُ أَيْدٍ شَقِيَّةٌ
تَمَكَّنَ مِنْهَا البُغضُ وَاسْتَحكَمَ الحِقدُ
فَدَسُّوا لَهُ سُمًّا وَنَاهِيكَ غَدْرَةً
فَعَادَ وَفِي أَحْشَاهُ يَلْتَهِبُ الوَقْدُ
نَعَمْ فَارَقَ الدُّنْيَا بِسُمٍّ وَكُرْبَةٍ
وَعِنْدَ الإِمَامِ السِّبْطِ شُقَّ لَهُ لَحدُ
هُنَا تَقْرَأُ الدُّنْيَا بَقِيعًا مُعَظَّمًا
تُشَدُّ لَهُ الآمَالُ وَالدَّمعُ وَالوَجدُ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء