
تحدث سماحة السيد كامل الحسن خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الباقر (ع) في مدينة صفوى بالقطيف عن نظرة الإسلام لخطاب الكراهية، مؤيدا القانون الذي صدر بتجريم مثيري الكراهية في المجتمع.
استهل السيد الحسن حديثه أمام حشد من المؤمنين بقول الإمام علي بن أبي طالب (ع) "طهروا قلوبكم من الحقد، فإنه داء موبئ"، مؤكدا أن خطاب الكراهية والحقد بين المسلمين هو "من أعظم القضايا التي سببت إرباك في الساحة الإسلامية، فالحقد مرض ينتشر بسرعة، الكراهية مرض وداء ينتشر بسرعة فائقة، مثلا مجرد أن يختلف معك في العقيدة يكرهك، وحتى المتأثرين به يكرهونك".
ولفت سماحته إلى أن "خطاب الكراهية يتبلور من خلال كلمة، ويخلق أزمة في الأمة، خطاب الكراهية يهدف إلى استنقاص الآخر، وهو يؤدي إلى أضرار مادية ومعنوية، لذلك الإسلام حرّم خطاب الكراهية بين المسلمين".
بموازاة ذلك، شدد السيد الحسن على أن "خطاب المحبة هي الكلمة الطيبة، أما خطاب الكراهية فهو خطاب الخبث، وخطاب الكراهية منبوذ في الإسلام منبوذ في القرآن".
واعتبر سماحته أن "الإسلام عالج خطاب الكراهية من خلال خلق كرامة الإنسان في عقول الآخرين، فالبشر سواسية".
كما تناول خطاب الكراهية على مستوى الأديان والحضارات وعلى مستوى المسلمين فيما بينهم، معتبرا أن "بعض الأديان مثل الدين المسيحي وغيره يخافون من الإسلام، سبب هذا الخوف من الإسلام إما لوجود حساسية دينية عندهم إما لوجود صراع مالي واقتصادي بنظرهم، إما أنهم قد تأثروا بترويج صراع الحضارات لوجود الجهل عندهم، وهذا سبب حالة من الحساسية وخطاب الكراهية عندهم".
وأضاف "الشعوب الأوروبية والأمريكية لا يمتلكون ثقافة الإسلام، لا يعرفون عن الإسلام شيء معلوماتهم مستقاة من الإعلام الأوروبي وهو إعلام حاقد"، متابعا "وساعدهم على ذلك بعض المسلمين الذين لم يفهموا حقيقة الإسلام ورحمة الإسلام، ساعدهم جهلهم على ذلك، خطابهم خطاب متخلّف".
ورأى سماحته أن "خطاب الكراهية على مستوى المسلمين أشد خطرا من خطاب الكراهية على مستوى الأديان، لمجرد اختلاف فكري وعقائدي تحصل في الأمة جدلية هل فلان يترحم عليه أو لا؟، هذا هو التخلّف بعينه، هذا عدم فهم للإسلام، من يفهم الإسلام لا يدخل في هكذا جدلية، ورحمتي وسعت كل شيء، فالإسلام قام على الرحمة".
وختم السيد الحسن قائلا "من يطرح خطاب الكراهية لا يفهم الردود التي تتبعه في ذلك، الإنسان العاقل هو الذي يفكر في الردود، لذلك نحن نؤيد القرار الذي صدر في تجريم مثيري الكراهية في مجتمعاتنا شيعة كانوا أم سنة، حتى يتوقف البعض في مواقع التواصل في الإعلام في الكتب، أن لا يثيروا الكراهية بين أبناء الوطن الواحد ولو اختلفوا فكريا أو عقائديا أو ثقافيا".
معنى قوله تعالى:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ..}
الشيخ محمد صنقور
حبط الأعمال
الشيخ مرتضى الباشا
ما هي ليلة القدر
الشيخ محمد مصباح يزدي
لماذا يصاب المسافر بالأرق ويعاني من صعوبة في للنوم؟
عدنان الحاجي
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
معنى قوله تعالى:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ..}
حبط الأعمال
شرح دعاء اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان
الصوم رائض وواعظ
علماء يطورون أدمغة مصغرة، ثم يدربونها على حل مشكلة هندسية
العدد الحادي والأربعون من مجلّة الاستغراب
إحياء ليلة القدر الكبرى في المنطقة
المساواة في شهر العدالة
﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ هل هو تكرار؟
(وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ)؟!