صدر حديثاً

(ديوان بنت محمّد) جديد الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور

صدر مؤخرًا الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ (ديوان بنت محمّد)، للشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثور.

 

الدّيوان الذي يقع في مئة وثلاث وتسعين صفحة، يضمّ بين طيّات صفحاته مجموعة من القصائد التي دارت مدار ثلاث مراحل عاشتها السّيّدة فاطمة الزّهراء عليها السّلام هي: المرحلة المكّية، والمرحلة المدنيّة، ومرحلة ما بعد الرّسول صلّى الله عليه وآله وسلّم، لتكون قصائد الدّيوان بمثابة إطلالة على رزاياها عليها السّلام.

 

وقد جاء في مقدّمة الدّيوان قول عبدالشّهيد الثّور: السيّدة فاطمة الزّهراء بنتُ مُحمَّدٍ عاشت مراحلَ مؤلمةً مِن حَياتِها... عاشت مرارةَ الفترةِ المكِّيةِ وعانت مع والدِها ما عاناهُ مِنْ قُسَاةِ قريشٍ الذين راحوا يَصبُّون عليهِ وعلى أهلِ بيتِهِ وأصحابِه كُلَّ ما يروقُ لهم من أذيَّةٍ...

 

وكابدت الفترةَ المدنِيَّةَ التي ما فتئَ الرسولُ فيها يُعدُّ لإظهارِ رايةِ الإسلامِ... التي ما فترَ حينها المشركونَ في تجيّيشِ جيوشِهِم لكسرِ عنفوانِ المدِّ الإسلاميِّ الجديد... في تلك الفترةِ ارتبطت حياتُها بأبيها مِن جانبٍ وعليٍّ مِنْ جانبٍ آخرَ... أبوها يُنظّمُ ويحفّزُ ويجهّزُ المسلمينَ لمواجهةِ الكفرِ وعليٌّ يُلقي بنفسِهِ في لهواتِ الحربِ دفاعاً عن دينِ اللهِ... بينَ هَذَينِ الرجلينِ كانت فاطمةُ بنتًا وزوجَةً وأمًّ...

 

أَمَّا آخرُ حُقبةٍ مرَّت بها فهي حقبةُ ما بعدَ الرسولِ بكلِّ معاناتِها... هُنا أضعُ بين يديّ القارئِ الكريمِ مجموعةَ نصوصٍ لم تُنشر سابقًا تناولت تلكم المراحلَ الثلاثَ مِنْ حياةِ الصدِّيقةِ فاطمة... علَّنِي أكونُ قدَّمتُ شيئاً يسيرًا مِنْ حياةِ هذه السيِّدةِ المجهولةِ... هذا هو ديوان بنتِ مُحمَّدٍ يستعرضُ رزاياها الجليلةَ...

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد