
الشيخ رضا الصغير ..
علاقاتنا تتميز بالحركة المستمرة، ومع تقادم الأيام وتنوع الأحداث، وبسبب ردات أفعالنا لكل حدث مقترناً بنقصاننا الفكري قد تنشب خلافات بيننا، أو نقع في أخطاء مع الآخرين، وبغض النظر عن مستوى الخلاف، أو حدة المشكلة، فإن الطرف الآخر يحمل في طيات قلبه شيئاً من الأسى والألم، ويحتاج إلى بلسم ليطيب من أذاه .
عندما نختلف مع بعضنا، وهنالك علاقة تجمعنا، فإن إحساساً من تأنيب الضمير والشعور بالذنب ينتابنا، الشعور قاسٍ ومؤلم وأشبه ما يكون بالنار الملتهبة في أعماقنا، ونظل لساعاتٍ وساعات بل ليالٍ وأيام نفكّر، ما سبب هذه المشكلة؟ من هو المخطئ؟ وما هو العلاج؟!
لا أريد أن أخسر صاحبي، لا أريد أن أخسر أمي، زوجي، ابني ....
لكن هناك حاجزاً يمنعني ويعيقني أن أرتمي في أحضان أبي، أو أهوي على قدمي أمي، كيف أتقدّم وأنا في عنفوان رجولتي، كيف أحطم كرامتي ، سيسخر مني من هم حولي، سينظرون إلي نظرة الضعيف المنكسر، لن يفهموا هدفي الأسمى، حاجزٌ وجدار يحتاج إلى تحطيم، سأتركه ليبرد ويهدأ، الأيام كفيلة بتفتيت الجدار، وعوامل التعرية ستهد ركن الخلافات، وسيأتي يومٌ يزيح الماءُ الصخرَ وسيجري بانهيار، ويزيل كل الأدران، ويغدو القلب نظيفاً، وأحافظ على ماء وجهي، ولن تنتقض كرامة الإنسان .
الجدار أوله رقيق وأحجاره رخوة وهدُّه لا يحتاج إلى مزيد عناء، هي خطوة هي لحظة، انطلق لينكسر غشاء الآثام، لا تتردد، لا تدع النفس تثبطك، لا يلهيك الشيطان، انطلق، اكسر الحاجز، سترى كيف تتساقط الأثقال، سترى كيف تحلِّق، كيف تسمو، أنت في عداد طيور السماء، أمّا إنْ تصلّب الجدار، وقست أحجاره فلن ينهد َّ مهما حاولنا دفعه بأيدينا، وقد يحتاج إلى قنبلة لتفجره ، ونخشى فوات الأوان، فما أجمل أن يكون لنا معين من زوج أو صديق أو مؤمن صدوق، أو إنسان شعاعه عنا لا يغيب، ولكن الأجمل أن يكون اندفاع المؤمن من صرخات الضمير من نداء الحق، فإن تلبية الرحمن لا تعني العشرة بأمثالها فقط بل تعني أضعافاً لا تحصى، لأن الأجر عليه، وهو القائل: (( *فمن عفا وأصلح فأجره على الله * )) 1
______________________________
1 سورة الشورى 40
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أمسية شعريّة لابن المقرّب تجمع بين الفصيح والشّعبيّ
المطبّبون والمعالجون في الذّاكرة الأحسائيّة
فعاليّة في القطيف حول الصحّة النّفسيّة
جاسم الصحيّح في كربلاء: أتيتك يا عبّاس للسّقيا
المكان في ذاكرة الإبداع: أمسية أدبيّة في الدّمّام
زيارة ثقافيّة سيهاتيّة من قِبل عرش البيان وغناتية سيهات إلى مجلس الحاجّ عبدالمحسن المسكين
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة