
الشيخ المشكيني ..
الغفلة عن الشيء معروف، والمراد هنا: غفلة القلب عن الله تعالى وعن أحكامه وأوامره ونواهيه، وبعبارة أخرى: عما ينبغي أن يكون متوجهاً إليه ويكون حاضراً عنده.
ولها مراتب مختلفة: يلازم بعضها الكفر والطغيان، وبعضها الفسق والعصيان، وبعضها النقص والحرمان، فالغفلة عن أصول الإيمان بمعنى عدم التوجه إلى لزومها وإلى قبولها، كفر، سواء كان الغافل قاصراً أو مقصراً وإن لم يعاقب على الأول، والغفلة عن أداء الواجب وترك الحرام مع التقصير، فسق، والغفلة عن الإقبال والتوجه إلى آيات الله تعالى الآفاقية والأنفسية، وعن الاهتداء بذلك إلى وجوده تعالى وصفات جلاله وجماله وعن التقرب بذلك لحظة بعد لحظة، وآناً بعد آن إلى قربه ورحمته، وعن كونه حاضراً عنده بجميع شؤون وجوده وخواطر قلبه، ولحظات عينه، ولفظات لسانه، وحركات أركانه، نقص وبعد وحرمان عن مقام السعداء والأولياء.
وهل ترى أهل الدنيا اليوم إلا غافلين عن الحق، لاهين عن التوحيد والإذعان بالرسل والملائكة والكتاب والنبيين واليوم الآخر مع اختلافهم في مراتب الغفلة والبعد، كما كانوا كذلك في الأمس وما قبل الأمس، ويلازم هذا العنوان الإتراف بالنعم والفرح والمرح بها واللعب واللهو ونحوها.
وقد قال تعالى في كتابه: (اقترب للناس حسابهم فهم في غفلة معرضون إلى قوله: لاهية قلوبهم)[1] وقال خطاباً لنبيه (ص): (فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون)[2] وقال تعالى: (والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار)[3] وقال: (ولا تكن من الغافلين)[4] وقال: (واتبع الذين ظلموا ما اترفوا فيه وكانوا مجرمين)[5].
وورد في النصوص: أنه: إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟[6]
وأن كلما ألهى عن ذكر الله فهو ميسر[7] (أي: مثل المقامرة في انقطاع النفس عن الله والتوجه إلى غيره).
وأن بينكم وبين الموعظة حجاباً من الغرة[8].
ــــــــــــ
[1] الأنبياء: 1 ـ 3.
[2] الزخرف: 83.
[3] يونس: 7 ـ 8.
[4] الأعراف: 205.
[5] هود: 116.
[6] بحار الأنوار: ج73، ص157.
[7] الأمالي: ج1، ص345 ـ بحار الأنوار: ج73، ص157 وج79، ص230.
[8] نهج البلاغة: الحكمة 282 ـ غرر الحكم درر الكلم: ج3، ص268 ـ بحار الأنوار: ج73، ص157.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أمسية شعريّة لابن المقرّب تجمع بين الفصيح والشّعبيّ
المطبّبون والمعالجون في الذّاكرة الأحسائيّة
فعاليّة في القطيف حول الصحّة النّفسيّة
جاسم الصحيّح في كربلاء: أتيتك يا عبّاس للسّقيا
المكان في ذاكرة الإبداع: أمسية أدبيّة في الدّمّام
زيارة ثقافيّة سيهاتيّة من قِبل عرش البيان وغناتية سيهات إلى مجلس الحاجّ عبدالمحسن المسكين
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة