
إنّ الغفلة التي تُعدّ أحد موانع سير الإنسان إلى الله هي برؤية ثقافة الدين رجسٌ ووساخة، قال أمير المؤمنين (ع): "اَلْغَفْلَةُ ضَلاَلُ اَلنُّفُوسِ".
ومن المناجاة الشعبانيّة يُستفاد أيضاً أنّ الغفلة وساخة للنّفس الإنسانيّة، كان أئمّتنا يقولون لله تعالى في المناجاة المزبورة: "فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخَالِي فِي كَرَمِكَ وَلِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ اَلْغَفْلَةِ عَنْكَ".
وأنتَ خبيرٌ بأنّ هذه التعابير لم تكن كنايات قطعاً، فإنّ بعضهم توهّم أنّ التعبير عن الفضيلة والرذيلة الأخلاقيّة بالطهارة والوساخة كنايةٌ وتجوّز، إلّا أنّه توهّمٌ باطلٌ، لأنّ للإنسان - فضلاً عن ظاهره - باطناً أيضاً، وفي القيامة تظهر البواطن...
إنّ منشأ كلّ آفة نبتلي بها من الخارج هو غفلة بواطننا، وإذا كان لبواطننا حصنٌ للاعتقاد والالتفات لما أصابنا شيء، لأنّه متى غفل زيدٌ أصابه سهم، ورد في الأخبار عن الإمام الصادق (ع): (مَا مِنْ طَيْرٍ يُصَادُ فِي بَرٍّ وَلاَ بَحْرٍ، وَلاَ يُصَادُ شَيْءٌ مِنَ اَلْوَحْشِ إِلاَّ بِتَضْيِيعِهِ اَلتَّسْبِيحَ)، وقال (ع) أيضاً: (إِنَّ اَلصَّاعِقَةَ لاَ تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
فإنّ لمثل هذه المعارف بغضّ النظر عن النظرة العلميّة والاعتقاديّة أثراً تربويّاً كي لا نغفل عن الله وآياته.
الغفلة عن الله وآياته غير متلائمة مع تهذيب الروح... ولهذا أمِرنا باجتناب الغفلة، قال الإمام الصادق (ع): "إِيَّاكُمْ وَاَلْغَفْلَةَ فَمَنْ غَفَلَ فَإِنَّمَا يَغْفُلُ عَنْ نَفْسِهِ". اجتناب الغفلة إنّما هو لاجتناب أضرار النّفس الإنسانيّة...
الغفلات المرتبطة بحفظ المال ونحوه مشتملة على أضرار دنيويّة، ولكنّ الغفلة عن تزكية الروح وتنزيهها غفلةٌ عن النّفس وتستعقب خسارة عظيمة، إذ (بها) تفتقد الذخيرة.
إنّ ما وصف به الله تعالى بعض الناس بأنّهم أهل للخسران: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)} هو لأجل كونهم منفصلين عن النّفس بسبب الغفلة.
والشيطان ليس له علاقة بمال الإنسان وجاهه ومنصبه، وإنّما له علاقة بإيمانه، فإذا اصطاد الشيطان أنفسنا وأوقع بها في المرصد كانت أيدينا في جلب المال الحرام والذهاب إلى مواطن الفساد مفتوحة ولكنّها في فعل الخيرات مغلولة..
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء