
ينبغي علينا أن نعرف قيمة وقَدْر شهر رمضان، فشهر رمضان هو الشهر الذي منّ اللـه به علينا، وقد أحضره اللـه لنا لكي نعمل.. قرع لنا جرس البداية لننطلق.. من اليوم وهو اليوم الأوّل من أيام شهر رمضان المبارك قد ضُغط على زرّ البداية، وسيستمرّ ذلك مدّة ثلاثين يوماً...
وينبغي علينا في هذه الأيام الثلاثين من شهر رمضان المبارك أن نهتمّ بتلك التغييرات التي تحصل لنا فيه ونراقبها، وينبغي أن نعوّل عليها، وينبغي أن نسعى لأن تكون التغييرات الحاصلة في هذا الشهر تغيراتٍ ثابتةٍ، وأن نسعى لكي تمّحى [الأمور السيّئة] تماماً، وأن نعمل على تطبيق تلك المراقبة التي ذكرها لنا الأعاظم، فلا ينبغي أن نتحدّث كثيراً في هذا الشهر، بل نقتصر في حديثنا على حدّ الضرورة.
ولا يعني أنّه ينبغي علينا أن نقضي هذا الشهر بالدعاء والقرآن وأمثال ذلك....، فبكثرة القراءة لا نتيجة ترتجى من ذلك، بل الأثر يحصل بمقدار الفهم الحاصل من القراءة، فلو افترضنا أنّ الإنسان ختم كتاب مفاتيح الجنان بأكمله في يومٍ واحد، ولو فعل ذلك كلّ يوم لن يكون له أيّ أثر أو فائدة.
في يوم من الأيام كنت بمحضر المرحوم الحدّاد رضوان اللـه عليه، فأعطاني دستوراً، ثمّ قال: «لا تقم بهذا الدستور إلاّ عندما تكون بكامل النشاط والانشراح، وليس عندما تكون تعِباً (كان الدستور عبارة عن برنامجٍ خاصّ) لا ينبغي أن تكون متعباً عند تطبيقه، بل ينبغي أن تكون نشيطاً، أمّا لو طبّقته في غير هذه الأوقات فلن يكون فيه أيّ فائدة! الفائدة ستكون قليلة جداً (وكانت نبرة صوته تدلّ على قلّة الفائدة)».
أيّ نتيجةٍ في ذلك؟! وأيّ فائدة ترجى منها؟! إنّ العبادة التي يتعبّد بها الإنسان، إن لم تكن نابعة من الرغبة فأيّ فائدة فيها؟! ألم يقل المرحوم القاضي: عندما نجلس لصلاة الليل ينبغي أن نُحصِّل حالةً من النشاط، كأن نذهب ونغسل وجهنا بالماء، ونأكل شيئاً من الأشياء لنخرج من حالة الضعف تلك؟!
إنّ صلاة الليل ليست مجرّد تسجيل حضور وغياب كما في الإدارات! بل ينبغي أن نرى كم هو مقدار الفائدة التي حصلنا عليها من صلاة الليل تلك الليلة، وأمّا لو صلّينا كمن يؤدّي دوراً تمثيليّاً: اللـه أكبر.. بسم اللـه الرحمن الرحيم… إلى أن نُنهي أحد عشرة ركعة... فحينئذٍ نكون قد صلّينا، ولكن حينها ستكون الفائدة قليلة....
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
على قدر عمقك يكون الغرق
(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي
الخاطر: الوعي المالي أساس استقرار الأسرة
العليوات: خطوات لتعزيز استقرار الأسر النّاشئة
مقام الحبّ
الاختصاصيّ النّفسيّ ناصر الرّاشد: (كيف تحقّق زواجًا سعيدًا؟)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): القصيدة المفتوحة على الّلانهاية
زكي السّالم: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم)
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)