
في البدء يجب أن نعلم بأنّ الله تعالى هو مسبّب الأسباب، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والأسباب التي وضعها الله تعالى تارة تكون أسبابًا طولية، وتارة تكون أسبابًا عرضية.
توضيح ذلك:
الله سبحانه هو الرازق الرزّاق، وهو الشافي المعافي.
أما الرزق، فهو يصل إلى الطفل من خلال [1] الأب العامل [2] الوظيفة التي يعمل فيها الأب فيحصل على الأموال [3] الأم التي تطبخ الطعام وتهيئه للطفل.
وهناك طريق آخر، كالطعام الذي يتناوله الطفل في بيت جده.
وأما الشفاء، فالمريض يتشافى من خلال [1] الطبيب الحاذق، و[2] الدواء الناجع و[3] الزوجة التي ترعاه في مرضه.
وربما حصل المريض على الشفاء من خلال الرياضة، والطعام الصحي، والنوم المبكر.
الآن نعود إلى صلب الموضوع، لنتعرف على مسائل جعل اللهُ -عزّ وجلّ- الإمامَ المهدي سببًا وطريقًا إليها:
1- اللّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعْثَنا – إصلاح ما تفرّق أو اضطرب
2- وَأَشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا – الوحدة بعد التفرّق والانقسامات
3- وَأَرْتِقْ بِهِ فَتْقَنا – إصلاح الثغرات وسد الفجوات
4- وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا
5- وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنا (أذلة خاسئين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد صلّى الله عليه وآله بعد اللتيا والتي).
6- وَأَغْنِ بِهِ عائِلَنا (هو الشخص الذي يعول آخرين ويعتمدون عليه في النفقة والرعاية)
7- وَأَقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنا (سداد الديون أو تسوية الالتزامات المالية)
8- وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنا (الفقر أنواع، ومنها الفقر المعنوي والروحي)
9- وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا (من معاني (الخلّة) الفقر والحاجة فيقال هو في خلة شديدة)
10- وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنا
11- وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنا (وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
12- وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنا (الأسر تارة يكون هو الأسر المادي المعروف، وتارة يكون الأسر في قيود الذنوب، ومنه "وقعدت بي أغلالي"، "وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي")
13- وَانْجِحْ بِهِ طَلَبَتِنَا (إِلهِي ما أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي طَلَبِها مِنْكَ)
14- وَأَنْجِزْ بِهِ مَواعِيدَنا (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
15- وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا
16- وَاعْطِنا بِهِ سُؤْلَنا
17- وَبَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنْيا وَالآخرةِ آمالَنا
18- وَاعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا (فالإمام باب للحصول على أكثر مما ترغب وتفكّر فيه وتطلبه)
19- وَامنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ
20- وَهَبْ لَنا رَأفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدَعائَهُ وَخَيْرَهُ ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ
21- وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً (فإذا قُبلت الصلاة، قُبل ما سواها)
22- وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً
23- وَدُعائنا بِهِ مُسْتَجابًا
24- وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً
25- وَهُمُومَنا بِهِ مَكَفِيَّةً
26- وَحَوائِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
عدنان الحاجي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
محمود حيدر
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
معنى (فزع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
مقام عظيم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (15)
(موهوب في منظّمتي) جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (1)
في معنى الصدق