
قال الله تعالى (مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا) (النساء: 85).
السؤال: ما معنى (مُقِيت)؟
الجواب:
يوجد عدة أقوال في ذلك، وأهمها:
القول الأول: المقيت هو القادر على الشيء.
وأنشدوا للزبير بن عبد المطلب:
وذي ضغن كففت النفس عنه
وكنت على إساءته مقيتا
وقال آخر:
ليت شعري وأشعرن إذا ما
قربوها منشورة ودعيت
إليّ الفضل أم عليّ إذا حوسبت
إنّي على الحساب مقيت
وأنشد النضر بن شميل:
تجلّد ولا تجزع وكن ذا حفيظة
فإنّي على ما ساءهم لمقيت
وبناء على ذلك، يكون المعنى من الآية الكريمة: أنّ الله تعالى قادر على إيصال النصيب والكفل من الجزاء إلى الشافع، مثل ما يوصله إلى المشفوع فيه، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، ولا ينتقص بسبب ما يصل إلى الشافع شيء من جزاء المشفوع.
القول الثاني: المقيت مشتق من القوت.
(القوت) ما يمسك الرمق، وإنّما سمّي (قوتًا) لأنّه مساك البدن وقوّته.
إذن (القوت) هو ما يحتاجه المخلوق ليستمر في الحياة. أمّا (الرزق) فمساحته أكبر من ذلك بكثير.
قال الله سبحانه (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ) (فصلّت: 10).
(المقيت) يستبطن العلم بما يحتاجه المخلوق (في جميع مراحل حياته) وما يفعله ذلك المخلوق ويجري عليه، بلا غفلة أو نسيان أو جهل، كما يستبطن القدرة على إيصال ما يحتاجه المخلوق إليه.
وبناء على ذلك، يكون المراد من الآية الكريمة: أنّ الله تعالى حافظ الأشياء شاهد عليها، لا يخفى عليه شيء من أحوالنا، فهو عالم بأنّ الشافع يشفع في حق أو في باطل، حفيظ عليه، فيجازي كل شافع بما علم منه.
وربما كانت الشفاعة الحسنة مما يحتاجها المشفوع له (في حياته المادّية أو المعنوية أو الأخروية) فتكون تلك الشفاعة مظهرًا من مظاهر (القوت) الذي ساقه الله تعالى. فتأمّل جيدًا، فإنّ الله تعالى يرسل الرزق والقوت بوسائل طبيعية قدرّها ويسرّها، ومن ذلك الشفيع الحسن.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
زكي السّالم: (بأماسيك الشّعريّة: كيف تصبح مملًّا ممطًّا؟)
خطّة (عرش البيان) لتفعيل الحراك الأدبيّ وتطويره في سيهات
البوعلي تتحدّث حول فنّ إعادة كتابتها للرّواية
(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة
مواجهة أهل القطيف لعنترة بن شدّاد
جاسم المشرّف: لا تفرطوا في كشف الخصوصيّات
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت