
اعلم أن التجلّي وهو ظهور الحقّ تعالى في بصيرة قلب السالك الطاهر، بشكل عامّ على أربعة أنواع وهي: الآثاريّ، الأفعاليّ، الصفاتيّ، والذاتيّ.
التجلّي الآثاريّ:
وهو أن يرى الحقّ تعالى على صورة الجسمانيّات، الذي هو عالم الشهادة، من البسائط العلويّة والسفليّة، والمركّبات، على أيّة صورة كانت، وحين الرؤية، يتيقّن بأنّه الحقّ، والتجلّي الآثاريّ، والتجلّي الآثاريّ الصوريّ (أي المشاهدة على صورة إنسان)، هما أتمّ وأعلى من باقي التجلّيات.
التجلّي الأفعاليّ:
هو أن يتجلى الحقّ تعالى على صفة من الصفات الفعليّة، وهي الصفات الربوبيّة. وتجلّيات الأفعال، غالباً ما تتمثّل بالأنوار المتلوّنة، اي أن الحقّ تعالى يُرى على هيئة نورٍ أخضر، أو أزرق، أو أحمر، أو أصفر، أو أبيض.
التجلّي الصفاتيّ:
وهو تجلّي الحقّ تعالى على هيئة الصفات السبع الذاتيّة وهي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام، وأحياناً، في هذا النوع، يكون التجلّي على هيئة نور أسود، أي يتمثّل الحقّ تعالى بصورة نور أسود.
التجلّي الذاتيّ:
وذلك بأن يفنى السالك فناءً مطلقاً، ولا يعد للعلم أو الشعور أو الإدراك وجود قطعاً. والتجلّيات المذكورة تتفاوت بحسب صفاء وأوقات المتجلّى عليه.
فإذا رأى الحقّ تعالى مظهراً له، فهو التجلّي الكامل، وأمّا إذا أصبح هو انعكاساً للحقّ تعالى، أي يرى الحقّ في نفسه، فهذا أتمّ وأكمل، لأنّ التحقيق يثبت هذا. وفي جميع مراتب التجلّيات المذكورة للحقّ تعالى، فإنّ رؤية الحقّ جلّ وعلا أو تجسّد الحقّ فيه، هو طريق التصفية الحقيقيّ.
وسماع موسى عليه السلام لنداء {إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ}،[1] وكذلك الحديثان الشريفان رَأيْتُ رَبِّي في أحْسَنِ صُورَةٍ،[2] ومَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأى الحَقَ، شواهد قاطعة على جواز حدوث التجلّيات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]ذيل الآية 30، من السورة 28: القصص.
[2] وورد في هامش «الإنسان الكامل» لعبد الكريم الجيليّ، ج 2، ص 61، ط 1316، المطبعة الأزهريّة المصريّة، على «المضنون به على غير أهله» تصنيف الغزّاليّ أنّه: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ: رَأيْتُ رَبِّي في أحْسَنِ صورَةٍ.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة
«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود
«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء
«البنية السّببيّة للكون» جديد الباحث أسامة العلي
حليمة بن درويش تقدّم في دبي مقاربة حول التّفاعل بين الكلمة والصورة
أمسية شعريّة لابن المقرّب تجمع بين الفصيح والشّعبيّ
المطبّبون والمعالجون في الذّاكرة الأحسائيّة
فعاليّة في القطيف حول الصحّة النّفسيّة