أقيم مؤخرًا في مكتبة خيال بالقديح، حفل توقيع الكتاب الأوّل للكاتب مصطفى مهدي آل غزوي (مَن قتل مشاعرك) الصّادر عن دار شهرزاد للنّشر والتّوزيع.
الحفل الذي استمرّ لساعتين ونصف السّاعة من الزّمن، شهد حضور عدد من المهتمّين بالشّأن الثّقافيّ في المنطقة، إضافة إلى أصدقاء الكاتب الذين أحاطوه بهالة من التّقدير، نظير ما قدّمه من معانٍ ومفاهيم في إصداره الأوّل، مقدّمين له التّشجيع في أجواء وجدانيّة بامتياز.
واقتصر الحفل على توقيع مجموعة من النّسخ للحاضرين، وعلى تقبّل التّهاني والتّبريكات بإصدار الكتاب، والتقاط الصّور التّذكاريّة تخليدًا لهذه المناسبة المهمّة بالنّسبة للكاتب آل غزوي، الذي قام أيضًا بخطّ مجموعة من الإهداءات الشّخصيّة لعدد من الحاضرين، في صورة تعكس علاقته بهم.
وفي ختام الحفل جرى التقاط صورة جماعيّة، ضمّت بالضّوء بين إطاراتها، الكاتب آل غزوي والأصدقاء والأهل والمحبّين، لتخرج كذاكرة حيّة لهذا الحفل، نابضة بالمشاعر والحياة، والاحترام والتّقدير.
تجدر الإشارة إلى أنّ الكتاب يطرق أبواب المشاعر بشتّى الوسائل، ويحاول الغوص في لجج أعماق النّفس البشريّة، مقتحمًا عوالمها التي تكتنز العواطف والأحاسيس، بحثًا في أسرار المشاعر التي قد تُقتل في نفس المرء دون أن يدري أو بعلم منه، وذلك في محاولة لإعادة إنعاش ما تبقّى منها، تحت ظلال المشاعر الرّحمانيّة السّماويّة الكامنة في قلب كلّ واحد منّا.
ويحكي الكتاب قصّة عبدالرحمن الذي أخذته الدّنيا بعيدًا عن أهله وأحبابه، ساعيًا في سبيل كسب قوت يومه، وهو الذي يبدأ بتسجيل كلماته عبر شريط كاسيت، محاولاً نقل مشاعره من خلال ما يسجّله، لكنّ الشّريط يسافر مدّة ثمانية أشهر حتّى يصل إلى أهله الذين يجتمعون رفقة الأصدقاء للاستماع إلى تلك الكلمات المسجّلة.
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد صنقور
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
الإمام العسكري (ع) والتّمهيد لغيبة صاحب الأمر (عج)
الشّاعر البريكي ضيف خيمة المتنبّي بالأحساء
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين البريكي والمؤلّف
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام
عالمية رسالة النبي (ص) وخاتميتها
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (1)
واجبنا في عصر الغيبة
آيات الله في خلق الرّوح (2)
ماذا يحدث في الدماغ حين نتعلم شيئًا جديدًا؟