متابعات

يوسف الحسن: القراءة مشروع حياة

أجرى مؤخرًا الأستاذ علي عساكر حوارًا مع الكاتب يوسف الحسن، حول تجربته الكتابيّة وعلاقته بالقراءة واهتمامه بها بشكل خاصّ، من خلال تسليطه الضّوء على أهمّيتها وقيمتها وانعكاسها على الأفراد والمجتمعات.

 

وانطلق الحسن باستعادة بداياته في حيّ الكوت بالهفوف، قبل أن يتحدّث عن دراسته في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وتخرّجه فيها بتخصّص هندسة الحاسب الآليّ، وعمله كمدرّس لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، إضافة إلى نشاطه الاجتماعيّ والثّقافي.

 

 وتطرّق الحسن إلى علاقته بالقراءة من سنّ مبكرة، وتردّده على إحدى مكتبات الأحساء حينها، وتعلّقه بقصص الأطفال، قبل أن يشير إلى أنّ أوّل كتاب اشتراه كان (كليلة ودمنة) وهو بعمر خمسة عشر عامًا، مبيّنًا أنّه كان النّواة الأولى لبناء مكتبته الشّخصيّة.

 

وكان حديث حول الثّقافة بكونها مفهومًا أوسع من القراءة، فهي بالنّسبة إليه منظومة كبيرة متكاملة، تضمّ العادات والتّقاليد والقيم واللّغة والسّلوك والتّراث، قائلاً إنّ القراءة بوّابة هذه المنظومة الكبرى، التي تشرّع للعقل أبواب الانفتاح على النّقد وتقبّل الآخرين، وتؤثّر بشكل كبير على طريقة فهم الإنسان للمجتمع والعالم من حوله.

 

ووصل الحسن للحديث عن مشروعه الكبير الذي يُعنى بإنجاز ألف مقالة حول القراءة، مشيرًا إلى أنّه مشروع ألزم فيه نفسه، لكي يلفت الأنظار نحو القراءة في ظلّ العزوف عنها، ثمّ تحدّث عن مؤلّفاته الخاصّة بموضوع القراءة، وتلك التي تتضمّن موضوعات ثقافيّة عامّة.

 

وشدد الحسن على أنّ الكتابة لا تولد فجأة، لأنّها فعل تراكميّ تحتاج كثيرًا من الملاحظات والمعلومات، ولفت إلى أنّ المقال النّاجح ينبغي أن يكون قصيرًا، بعنوان جذّاب جدًّا، وبجملة رئيسة أولى تمسك بالقارئ، وتأخذ به إلى سبر أغوار المقال كلّه.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد