متابعات

عباس الحايك: الحكاية هي المنبع الأول لأشكال الكتابة

نشر مؤخرًا الكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا بعنوان: (الحكاية هي المنبع الأول لأشكال الكتابة الثّلاثة) أكّد فيه على أنّ الحكاية هي ما تجمع بين الرّواية والمسرح والسّيناريو، بكونها المنبع الأوّل والرّئيس لهذه الأشكال الكتابيّة، مبينًّا أنّ لكلّ شكل أدواته وتقنيّاته الخاصّة التي تمنحه طبيعته المميّزة.

 

وقال الحايك إنّ الرّوائيّ في سرده يمتلك عددًا من الأدوات التي تساعده في بناء العالم الحكائيّ، مثل: صوت الرّاوي، ومرونة الزّمن، وأسلوب اللّغة، وتيار الوعي، فالرّاوي هو الصّوت الذي يقود القارئ داخل الحكاية، وقد يكون راويًا خبيرًا بما جرى في الماضي وبما سيقع في المستقبل، مطّلعًا على أفكار الشّخصيّات وأسرارها، أو يكون راويًا بضمير المتكلم، أو راويًا محدود المعرفة بضمير الغائب.

 

وبيّن أنّ بعض الرّوايات تلجأ إلى تعدّد الأصوات، فتجد فيها أنّ كلّ فصل منها يروى من وجهة نظر شخصيّة مختلفة، الأمر الذي يفتح الحكاية على أكثر من زاوية، مشيرًا إلى أنّ الزّمن في السّرد لا يسير بالضّرورة وفق التّسلسل الواقعي، فالكاتب بإمكانه الانطلاق من منتصف الأحداث، أو من خاتمتها، أو يعود إلى الماضي، أو يشير إلى المستقبل، كذلك بإمكانه أن يبطّئ لحظة واحدة ليشتغل بصفحات طويلة، أو يختصر سنوات كاملة في جملة واحدة، ليصبح الزّمن نفسه أداة فنية في تشكيل الحكاية.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد