متابعات

أحمد آل سعيد: تعاون الوالدين مع الاختصاصيّ النّفسي مفتاح تحسّن سلوك الأبناء

أكّد مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسي أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، أنّ نجاح برامج تعديل سلوك الأطفال، يقوم أوّلاً على دور الوالدين والأسرة، مؤكّدًا أن كثيرًا من الآباء والأمّهات يعتقدون أنّه يقتصر على الجلسات التي تجمع الطّفل بالاختصاصيّ النفسيّ، قائلاً إنّ التّغيير الحقيقيّ يكون من البيئة التي يعيش فيها الطفل.

 

وأوضح آل سعيد أنّ الأطفال في السنوات الأولى يتعلّمون بالملاحظة والتّقليد، ما يجعل من الأسرة العامل الأكثر تأثيرًا في تشكيل السّلوك، ولهذا يقوم المتخصّصون بإرشاد الوالدين، ودعوتهما إلى اعتماد أساليب تربويّة أكثر فاعليّة، مبيّنًا أنّ دوره كاختصاصيّ يقوم على التّحفيز وتعزيز السّلوك الإيجابي، وليس على التّلقين إلقاء المحاضرات أو توجيه اللوم، لأنّ العلاج  السلوكي عمليّة تشاركيّة تتطلّب تعاون الأسرة والتزامها بالخطّة العلاجيّة.

 

وقال إن بعض الأسر تتوقّف عن متابعة الجلسات بعد الزّيارة الأولى، لاعتقادها بأنّ الاختصاصيّ سيتولى وحده معالجة الطّفل، وهو أمر لا ينسجم مع طبيعة العلاج النّفسيّ والسّلوكي، قبل أن يختم بالتّأكيد على دور الوالدين في التّربية لأنّ كثيرًا من الأسر تكتشف خلال رحلة العلاج، أن تغيير أسلوبها في التّعامل، كان المفتاح الحقيقي لتحسّن سلوك أبنائها.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد