متابعات

أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا توجّه فيه إلى الوالدين والمهتمّين بالتّربية بشكل خاص قائلاً إنّ تحسين حالة الطّفل يبدأ من تعديل أسلوب تعامل الوالدين معه، موضحًا أنّ الطفل لا يمكن أن يحقق تقدّمًا حقيقيًّا في ظلّ استمرار طرق التّعامل غير المناسبة معه، مبيّنًا أنّ كثيرًا من المشكلات السّلوكيّة لدى الأطفال ترتبط بطريقة استجابة الأسرة لها، وليس بسلوك الطّفل وحده.

 

وقال آل سعيد إنّه استقبل مؤخرًا طفلًا في العيادة كان يعاني من مجموعة من المشكلات كالعناد، والعصبيّة، واللامبالاة، والاستخدام المفرط للأجهزة الذّكيّة، إضافة إلى مشكلة التّبوّل اللاإراديّ خلال فترة النهار. وأوضح أنّ انشغاله بالألعاب الإلكترونيّة جعله يتجاهل حاجته إلى التبوّل، في حين كانت ردود فعل الأسرة تجاه الأمر تتّسم بالانفعال والشّدة، ولكن بتوجيهه الأهل إلى استخدام أساليب أكثر هدوءًا واحتواءً، والابتعاد عن التّعيير والعقاب العاطفيّ والمساومة، ساعد على ظهور تحسّن ملحوظ لدى الطفل.

 

وأشار في الختام إلى أن العلاج لا زال في بدايته، إلّا أنّ الخطوة الأولى والأهمّ كانت تغيير طريقة تعامل الأسرة مع أخطاء الطّفل ومشكلاته، داعيًا الأهل إلى توفير الدّعم والقبول والأمان لأبنائهم، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تستند إلى خبرة طويلة تمتدّ لأكثر من أربعين عامًا في هذا المجال، منها أكثر من سبعة وعشرين عامًا في التّعامل مع قضايا الأطفال.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد