متابعات

عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟

نشر مؤخرًا الكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا مصوّرًا بعنوان: (كيف بدأت الكتابة؟) قال فيه إنّه لو مُنع النّاس من الكتابة، فكم قصّة داخلنا ستموت، مسلّطًا الضّوء على نشأة الكتابة ودورها في حفظ ذاكرة الإنسان وتوثيق الحضارات عبر العصور.

 

وقال الحايك إنّ الكتابة ظهرت استجابةً لحاجة الإنسان إلى تسجيل حياته وصون أثره من النّسيان، في زمن لم تتوافر فيه وسائل التّوثيق الحديثة، مشيرًا إلى أنّ أقدم أشكال الكتابة تمثّلت في النّقوش المسماريّة التي استخدمها السّومريون قبل نحو خمسة آلاف عام لتسجيل السّلع والحسابات وتنظيم شؤون التّجارة والإدارة.

 

وبيّن الحايك أنّه بعد ذلك تطوّرت الكتابة مع ظهور الأبجديات، لتتحوّل الرّموز إلى حروف، ما سهّل استخدامها وانتشارها بين الناس، قبل أن يختم بالتّأكيد على أنّ التّحوّل الأهمّ في تاريخ الكتابة، تمثّل في إدراك الإنسان قدرتها على حفظ المشاعر والأفكار، إلى جانب توثيق الوقائع والأحداث، حتّى غدت وسيلةً لنقل التّجربة الإنسانيّة عبر الزمن.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد