متابعات

زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)

ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حلقة جديدة بعنوان: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا) تحدّث فيها حول أهميّة الأسلوب اللّائق في دعوة الأدباء والشّعراء للمشاركة في الفعاليّات الثّقافيّة، مؤكّدًا أنّ طريقة توجيه الدّعوة تعكس مدى احترام المؤسّسة الثّقافيّة لضيوفها وتقديرها لإبداعهم.

 

وانتقد السّالم بعض الممارسات التي تتّسم بالجفاف والاختصار المفرط، ولا سيّما الاكتفاء برسائل مقتضبة عبر تطبيقات التواصل، لما تحمله من افتقار إلى الذّوق الأدبي واللّباقة في التعامل، مشيرًا إلى أنّ جميع الضّيوف، سواء كانوا من أصحاب التّجارب الطّويلة أو من المبدعين في بداياتهم، يستحقّون الاحترام والتّقدير، لأن اختيارهم للمشاركة دليل على الاعتراف بقيمتهم الأدبيّة.

 

ورأى السّالم أنّه من الأفضل أن يتولّى رئيس المؤسسة أو المسؤول الأوّل فيها التّواصل الأوّل مع الضّيف، بأسلوب وديّ يعبّر عن الاعتزاز بمشاركته، قبل أن تُحال التّفاصيل التنظيميّة إلى مسؤول العلاقات أو الشّخص المختصّ، وأكّد على ضرورة توفير كلّ ما يحتاج إليه الضّيف من تنظيم واستقبال وضيافة ووسائل نقل عند الحاجة، بما يضمن مشاركته في أجواء من التقدير والاحترام.

 

وشدّد السّالم على أنّ حسن الاستقبال والاهتمام بالتفاصيل يعكسان مكانة المؤسسة الثّقافية ويعزّزان علاقتها بالمبدعين، قبل أن يختم بالتّنبيه إلى أنّ هذه السّلبيّة ليست ظاهرة عامة، إذ توجد مؤسّسات ثقافيّة تحسن استقبال ضيوفها وتتبع أساليب راقية في دعوتهم والتواصل معهم، إلا أنّ وجود بعض الحالات السّلبيّة يستدعي الانتباه إليها ومعالجتها، حتى تبقى العلاقة بين المؤسّسات الثّقافيّة والأدباء قائمة على الاحترام والتّقدير المتبادل، بما يليق برسالة الثّقافة والأدب.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد