صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
أحمد الرويعي
عن الكاتب :
من مواليد عام 1994 القطيف، حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة، يعمل كمهندس آلات دقيقة، - صدر له ديوان نافذة تطل على العرش 2017

ميتافيزيقيا المصيبة!

والبكاء

سيسمع في الأشياء دون إرادة

وينكشف البحر الحليبيّ في العمى

وتظهر أيدٍ في الثّرى

ثمّ يبدأ النّشور..

وتخضرّ التّوابيت بالظّما

وتنتزع التّيجان من مستقرّها

ولا رأس إلّا الرّمح يمتدّ للسّما

وساعة ينشقّ الجدار

ويدخل الغمام ولا تنفكّ ذاكرة الدّما

تعود كما (العذراء) ساكنة الخطى

ومحسنها (عيسى) الذي قد تكلّما

فما انتُزع المسمار

من صدرها

ولا تحرّك ذاك الجفن

منذ تورّما

وما زفرت

إلّا ليرتاح ضلعها

وما شهقت

إلّا وبات مهشّما

كأنّي بها..

مثل الخيال تسير في "البقيع"

وبئر الوجد في قلبها طما

تعاودها الذّكرى فينهش صوتها

الحنين

ويغدو الكون كالكهف مظلما

وتعدو إلى قبر النّبيّ وترتمي عليه

فما نادته إلّا وأقدما

إذ امتثلا

حلّا ببعض

فكان من أشار إليها، قد أشار إليهما!

أبي!

كم أتوق إليك

فما أجمل الدّار يا سيّد الدّار

إذ تتشرّب عطرك حين تحلّ بها

وأنا لم أكن غير أولى

يتاماك!

ذؤبان فقدك

تأكل روحي

وعيني على الباب

عيني على الباب

أرقب طيفًا

أشعل شمع المساء إليك

وأبكي

أقول أنا ابنته

ربّما.. ربّما

لا يطيق سماع بكائي

فأبكي بصمت

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد