صدر حديثاً

(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة

صدر مؤخّرًا عن دار (كلمات) للنّشر في العراق، كتاب جديد للشّاعر ياسر آل غريب بعنوان: (أنا إلّا قليلاً).

 

الكتاب الذي يأتي ضمن سلسلة إصدارات منتدى صهيل الكلام، يسلّط فيه آل غريب الضّوء على محطّات من سيرته الذّاتيّة، وتجربته الأدبيّة الممتدّة لقرابة ثلاثين عامًا، منطلقًا من قول للإمام عليّ عليه السّلام: (من التّوفيق حفظ التّجربة).

 

ويستعيد آل غريب بين طيّات كتابه لمحات من طفولته الأولى في صفوى، كأصغر أبناء أسرته، ساردًا حكاية تسميته، وكنية (أبو عمّار) التي لازمته صغيرًا، قبل أن تتحقّق بولادة ابنه البكر عمّار في العام 2003.

 

ويسرد الشّاعر ياسر آل غريب ذكريات عاشها في رحاب مدرسة الإمام عليّ عليه السّلام في صفوى، مثنيًا على معلّمه حبيب النّخلاويّ، وأثره الكبير في تعميق صلته باللّغة العربيّة، كما يتطرّق إلى شغفه المبكر بالقراءة، قبل أن يتناول الحزن الذي خلّفه فقده لوالدته، وتوّجهه على إثر الفاجعة إلى التّعبير عن حزنه بالكتابة، كذلك يستعرض انطلاق  تجربته الشّعريّة في العام 1996م، ورؤيته للقصيدة بكونها مساحة تختزن جوانب من سيرة الشّاعر ومواقفه وانتصاراته وانكساراته، واصفًا الشّعر بأنه «خبر آجل، ليس عاجلًا»، وبأنه أسهم في تشكيل حياته وشخصيّته، قبل أن يختتم إصداره بمجموعة حوارات صحفيّة أُجريت معه ومقالات تناولت تجربته.

 

وقد جاء على غلاف الكتاب قول الشّاعر آل غريب: أن أكتب سيرتي الذّاتيّة يعني أن أكون صيّاد اللّحظات الماضية، لا لأسجّلها كمادّة وثائقيّة مقاومة للنّسيان فحسب، لكن لتكون معنًى من معاني الحياة. الكتابة عن الذّات مساحة شاسعة، سنظلّ نركض فيها ولن نصل، لأنّ الإنسان مجبول على النّقس، ولهذا أسميت هذا الكتاب: (أنا إلّا قليلاً).

 

تجدر الإشارة إلى أنّ للشّاعر ياسر آل غريب ثمانية إصدارات سابقة هي: «الصّوت السّعفي»، و«كثبان المسك»، و«أتنفّس الألوان»، و«الحقيقة أمّي والمجاز أبي»، و«المقفّى على آثارهم»، و«خبر آجل»، و«أيقونة الخصب» و«تجليات الهويّة».

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد