متابعات

جاسم المشرّف: ما رأيت إلّا جميلًا

نشر مؤخرًا الباحث والأديب والنّاقد جاسم المشرّف عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا مصوّرًا بعنوان: (ما رأيت إلّا جميلًا) سلّط فيه الضّوء على جوانب من شخصيّة السّيّدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، وما تميّزت به من نبوغ مبكّر، وقدرة استثنائية على الحفظ والاستيعاب، وبلاغة في التّعبير، وعمق في الوعي والمعرفة.

 

المقطع الذي جاء في أجواء ذكرى ميلاد السّيّدة زينب (عليها السّلام) انطلق فيه المشرّف بالسّؤال أوّلاً عن مدى قدرة طفل في الرّابعة من عمره على استيعاب الوصايا التي ترسم مسار حياته، مبيّنًا أنّ السّيّدة زينب (عليها السّلام) هي التي نقلت الخطبة الفدكيّة لأمّها الزّهراء (عليها السّلام) مشيرًا إلى أنّ الشّيخ الوائليّ ذكر أنّه استغرق حفظه للخطبة أسبوعًا كاملاً، وهو الذي عُرف بامتلاكه مهارات علميّة وخطابيّة، وهذا إنّ دلّ على شيء فإنّه يدلّ على نبوغها المبكر والاستثنائيّ.

 

 وتحدّث المشّرف كذلك عن الوصايا التي أوصتها بها أمّها الزّهراء وهي في الرّابعة من عمرها، قائلاً إنّها ظلّت حاضرة في سلوكها ومواقفها لعقود طويلة، بدءًا من علاقتها بخالقها عزّ وجلّ إلى علاقتها بأخويها الإمامين الحسن والحسين (عليهما السّلام) وصولاً إلى كربلاء، ومسير سبيها وما أبدعت فيه من خطب تختزن المعاني الواسعة من العرفان والتّسليم والإيمان، وتكشف عن فهم عميق لفلسفة البلاء والوجود والحياة.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد