
تحدث سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد عيد الغدير بمدينة سيهات جنوب القطيف عن مشروع الدولة الإلهية وانتظار الفرج، ومبينا أهمية علاقة الموالي بإمام زمانه.
تقدم الشيخ الزاكي أمام جمع من المؤمنين من الأمة الإسلامية والمراجع العظام بأسمى آيات التهنئة والتبريك في ذكرى ولادة الإمام المهدي (ع)، متحدثا عن عشق الرسول الأكرم (ص) للإمام الحسين "إلى درجة أنه قال حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، أبغض الله من أبغض حسينا، وهذا رسول الله يعشق مأمومته".
وأضاف "وقال أيضا أحب الله من أحب فاطمة، فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني، من أبغضها فقد أبغضني، من أحبها فقد أحبني، من قطعها فقد قطعني، هذا عشق من إمام للمأموم، فيمكن أن يعشقك الإمام المهدي (ع) وتكون معشوقا له متى ما كنت أنت عاشقا ومتيما به".
وشدد سماحته على أن "هذه هي حقيقة العشق للإمام المهدي (ع)، وينبغي أن نتطلع إليه دائما، فإذا أردنا أن نعشق الإمام لابد أن تتوفر مجموعة من الأمور في شخصيتنا وواقعنا لكي يعشقنا الإمام".
وأضاف مشيرا "التواصل الدائم والمستمر مع صاحب العصر والزمان من أهم الأمور، ولابد أن يكون التواصل دائم بيننا وبينه، فمن يقرأ دعاء الندبة ويعيش واقعه وألفاظه ومعانيه وأهدافه يعلم كيف يعشق الإمام ويهيم في قضيته".
وتابع "من الأمور الأساسية للتواصل مع الإمام المهدي قراءة دعاء العهد بشكل يومي، وفي يوم ذكرى ولادته لابد أن نجدد العهد أكثر فأكثر ونأخذ الميثاق الغليظ معه، هذا هي حقيقة العشق له".
وأكد الشيخ الزاكي على ضرورة "عدم التغافل عن هداية الناس، ووجود البرامج التثقيفية والتوعوية المهدوية هو واجب وتكليف، قم بواجبك ومسؤوليتك بالتمهيد له فهذا هو المهم".
ولفت سماحته إلى أهمية قراءة "دعاء الندبة وزيارة الإمام بزيارة آل ياسين خصوصا قبل النوم، بهذا تبني العلاقة بينك وبين الإمام (ع)، وأن تتصدق عن الإمام أيضا وتحج عنه وتزور الأئمة (ع) نيابة عنه، أن تقوم بالأعمال الصالحة نيابة عنه وتهدي ثوابها له، هذا كله يورد التواصل الدائم بينك وبين الإمام الحجة (ع)".
ورأى الشيخ الزاكي أن هناك وظيفة أكبر وأعظم، مستشهدا بما ورد عن الإمام الرضا (ع) أنه قال "أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج، فالوظفية العظمى هي انتظار الفرج، وهو من صميم ثقافتنا الإسلامية، الإنتظار في حقيقته هو الإصلاح، هو مشروع جده الحسين (ع)".
وأضاف مشددا على أن "الإمام المهدي (ع) يريد شعبا يعيش حالة من الوعي لحكومته وفكره ومبادئه، ويتحلّون بالإيمان والمعرفة ويمهدون لظهوره، ونحن اليوم في عصر إثبات الولاء له".
وخاطب سماحته المسلمين قائلا "يراد منكم أن تخلقوا العدل في أنفسكم، ومشروع الإمام هو لإقامة الدولة الإلهية الكبرى التي هي آمال الأنبياء والأولياء على مر التاريخ وآمال المستضعفين"، متابعا "تجسيد مشروع الإمام المهدي (ع) هو على مستوى الفكر والعاطفة والسلوك، ويجب أن نعيش مشروعه ونكون على مستوى طموحه وفكره وثقافته".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة
الجائزة الحادية عشرة لكتاب العماني في (لين ستّة سيجما)
(أوشك أن أكون): جديد الشّاعر جميل الحبيب
اختتام النّسخة الثامنة والعشرين من حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها)