
تحدث سماحة الشيخ محمد العباد خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الصادق (ع) في مدينة العمران بالأحساء عن التوافق الزوجي في البيت العلوي، مبديا أسفه لاعتبار بعض الشباب والفتيات أن الزواج للراحة مما يسبب انعكاسات سلبية على الحياة الزوجية.
استهل الشيخ محمد العباد حديثه أمام حشد من المؤمنين فيما نزل به جبرائيل (ع) من الله عز وجل على رسوله الأكرم (ص) "يا محمد إن الله جل جلاله يقول لو لم يخلق علياً لما كان لفاطمة ابنتك كفؤ على وجه الارض"، معتبرا أن "الإنسجام بين الزوجين يبعد الإختلافات التي تفقد العلاقة الزوجية سعادتها".
وأضاف "التوافق ينقسم إلى قسمين، توافق غير تام بين الزوجين بوجود مميزات عند أحدهما لا توجد عند الآخر، ووجود مميزات عند الآخر يفتقدها الأول فيكمل كل منهما الآخر، بهذا يكون التوافق غير التام بالإنسجام في بعض الصفات والإختلاف في صفات أخرى".
واستكمل قائلا "النوع الآخر من التوافق وهو التوافق التام بين الزوجين في كل شيء، فلا يوجد هناك تمايز لأحدهما على الآخر، فالصفات الموجودة في هذا الزوج موجودة عند تلك الزوجة، وهذا الإنسجام التام لا يكون إلا بين زوجين معصومَين، أما غير المعصومين قد يوجد بينهما إنسجام نسبي بحسب تمايز أحدهما على الآخر وتكامل بعضهما البعض".
ولفت سماحته إلى أن "الأسرة التي امتلكت حقاً الإنسجام في كل شيء، هي أسرة علي وفاطمة التي امتلكت جميع جوانب الإنجسام الزوجي والأسري".
وشدد الشيخ العباد على ضرورة أن "تكون النظرة للزواج واقعية من قبل الفتيات والشباب، فالزواج مشروع قائم على المسؤوليات، ومن الخطأ الشائع لدى البعض من الشباب والفتيات اعتبارهم الزواج للراحة فقط وهذا له انعكاسه السلبي على الطرف الآخر".
كما نوّه سماحته بأداء "السيدة الزهراء (ع) في حياتها الزوجية حيث تحملت الظروف الصعبة التي مر بها الإمام علي (ع)"، معتبرا أن "الحياة مليئة بالمشاق والصعوبات والعقبات ولابد من الزوجين أن يشتركا في تحمل هذه الصعوبات وتجاوزها".
وأشار الشيخ العباد إلى "الإنسجام التام بين الإمام علي (ع) والسيدة الزهراء (ع) في تحمل هموم الأمة حيث كانا يشتركان في الدعوة والإصلاح الإجتماعي والنفقة على الفقراء والمساكين".
وتابع مضيفا "خلاصة هذا الإنسجام التام هو ما عبر عنه أمير المؤمنين (ع) عندما سئل عن علاقته بالسيدة الزهراء (ع): فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر وما أغضبتني وما عصت لي أمرا حتى قبضها الله إليه، ولقد كنت أنظر إليها فتنجلي عني الغموم والأحزان".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة
الجائزة الحادية عشرة لكتاب العماني في (لين ستّة سيجما)
(أوشك أن أكون): جديد الشّاعر جميل الحبيب
اختتام النّسخة الثامنة والعشرين من حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها)