
السيد منير الخباز
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
سنتناول الموضوع من ثلاث زوايا:
أولاً: العمل بمعنى النشاط الفكري أو الأدبي للمرأة:
فلا أحد يقف حائلاً دون مساهمة المرأة في هذا النشاط، المرأة كائن كالرجل وكلاهما مسؤول عن بناء الحضارة في هذه الأمة فآيات التبليغ كالآية التي ذكرناها في بداية الحديث لا تخص الرجال فقط بل هي شاملة عامة، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المنتديات الثقافية والأدبية، فهذه النشاطات من المفترض أن تقوم بها المرأة كما يقوم بها الرجل، كان نساء أهل البيت نماذج لبناء الحضارة الإسلامية كالسيدة الزهراء وابنتها السيدة زينب «عليهما السلام».
ثانياً: العمل المهني الرسمي:
يدور بين ضرورتين:
• ضرورة تقتضي عمل المرأة.
• وضرورة التفرغ للدور المنزلي التربوي.
الضرورة الأولى «عمل المرأة»:
المجتمع الإسلامي بحاجة لعمل المرأة في مجال الطب والتمريض والتعليم، فإلى متى يظل محتاجاً للمجتمعات الأخرى في المدرسات والطبيبات؟! فالحاجة ماسة لعمل المرأة في هذه المجالات فالمسألة ليست اجتماعية فقط، بل هي مسألة شرعية قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾، فقد ركز الإسلام على عنوان العزة، ولا يمكن أن يكون المجتمع الإسلامي عزيزاً إذا كان محتاجاً إلى المجتمعات الأخرى، بل الذي يجعله عزيزاً هو الاكتفاء في مجالات عمل المرأة «الطب والتعليم».
•من باب فاستبقوا الخيرات: من الخيرات وجود المعلمات الأمينات المؤمنات ووجود الطبيبات فوجودهم هو من أوضح مصاديق الاستباق للخيرات، إذن عمل المرأة في هذه المجالات راجح شرعاً لأنه مصداق للخير.
• تشريح بدن المسلم حرام: ولكن «الضرورة» طالب مسلم يتعلم الطب ولم يكن هناك جثة كافر ليشرحها واضطر لتشريح جثة المسلم! فإذا توقف ذلك على إنقاذ النفس المحترمة ولو في المستقبل جاز له تعلم التشريح وتطبيقه، نفس الشيء يطبق على عمل المرأة، فإنقاذ النفس المحترمة واجب شرعًا وقد يتوقف هذا على عمل المرأة في مجال الطب والتمريض.
• من باب طلب الرزق: طلب الرزق مستحب شرعاً حتى عند الغنى «هناك بعض العلماء يخص التجارة في استحباب طلب الرزق» وهذا شامل للمرأة كما للرجل، فإذا توقف طلب الرزق على الخروج من البيت فهو مستحب شرعاً.
الضرورة الثانية: الضرورة المعاكسة «بقاء المرأة في المنزل لأداء الدور التربوي»:
الخروج من المنزل قطعاً يؤثر على التربية المنزلية وأداء الحقوق الزوجية وحقوق الأبناء، لأن الإنسان لا يمكن أن يجمع بين أمرين، فتربية الأبناء تحتاج إلى طاقة كبيرة، والمرأة إذا خرجت من المنزل للعمل استنزفت هذه الطاقة وسترجع مرهقة وفيها الميل للراحة والاسترخاء وليس الميل للتفرغ للتربية والواجبات المنزلية قال تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾.
• حُسن التبعل: قال رسول الله : «جهاد المرأة حسن التبعل»، وحسن التبعل لا يقصد به الأمور الواجبة فقط بل المستحبة كتوفير أجواء الهدوء والاستقرار للأسرة من قبل المرأة.
إذن نحن بين ضرورتين «بعض الأعمال الراجحة شرعاً» و«تأدية الواجبات المنزلية التربوية».
والنتيجة: لا بد من التضحية، فلا بد لبعض الأزواج والأسر أن تضحي تضحية كاملة وتتنازل عن حقوقها وتسمح بعمل المرأة خارج بيتها، وإلاّ فالأمر دائر بين أمرين راجحين وفي هذه الحالة لابد من تدخل الفقيه.
ثالثا: شروط خروج المرأة للعمل:
• أن تتوقف عليه المصلحة العامة «طب، تمريض، تعليم...»: فالأمور الأخرى كالصحافة والهندسة «ليست حراماً» ولكنها لا تدخل تحت العناوين الراجحه بل تحت العناوين المرجوحة.
• إذن الزوج: يحرم الخروج للمرأة إلا بالإذن من زوجها «إذا خرجت المرأة من غير إذن زوجها، لعنتها ملائكة السماء والأرض حتى تعود» كيف تعالج المرأة هذه النقطة؟!
أن تشترط عليه في متن العقد أن لا يمنعها من الخروج للعمل والدراسة، فإذا اشترطت عليه سقط حقه في منعها. إذا فات عقد الزواج ولم تشترط ذلك.. ما العمل؟
1. تستخدم عقداً آخر كعقد البيع مثل أن تبيعه ساعة وتشترط في عقد البيع أن يسمح لها بالعمل.
2. الضرورة الشرعية لإنقاذ النفس المحترمة
3. أن تكون موظفة قبل الزواج فيجب عليها العمل والوفاء ولا يحق لزوجها أن يمنعها.
• أن لا يكون مستلزماً لعمل محرم: كمسألة الحجاب الشرعي الواجب وليس الحجاب الكامل أو مسألة الاختلاط الذي يؤدي إلى إثارة الفتنة أو الخلوة المحرمة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
بهيًّا يا رسول الله
حبيب المعاتيق
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(حان الوقت لنعيش معًا بسلام) محاضرة للشّيخ آل إبراهيم في برّ سنابس
صور تستعيد ملامح الجامع القديم بالبطّاليّة
دورة إسعافات أوّليّة لمكفوفي القطيف
بهيًّا يا رسول الله
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
شمس الدين الأحسائي: رحلة علم وكشف أخطار
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد