
تُعدّ غزوة بدر من أشدّ الغزوات التي خاضها النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأعظمها من حيث الظروف الزمنيّة، وميزان القوى، ومستوى المعدّات الحربيّة التي كانت عند المسلمين. ذلك أنّ الهدف الأوّل من التحرّك – وهو التحرّش بقافلة قريش والسيطرة عليها – وما تلاه من حرب غير متكافئة يدلاّن على أهميّة المعركة ودورها المصيريّ الحاسم.
من هنا كانت للبدريّين في التاريخ منزلة رفيعة خاصّة، وكان حضورهم في حوادث التاريخ الإسلامي – لا سيّما بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) – حيثما وُجِدوا يُشعر بشأن خاصّ. ووقعت هذه المعركة ببدر – منطقة قريبة من المدينة – في شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة.
وشهد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه المعركة التي كانت أُولى معارك النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وأُولى المشاهد البطوليّة للإمام (عليه السلام) الذي ظهر فيها بمظهر حقيق بالمشاهدة، والثناء، والإعجاب، إذ:
1 – كان يحمل الراية المظفّرة للجيش الإسلامي.
2 – أُنيطت به مهمّة التعرّف على قوّة العدوّ ومعه عدد من الصحابة، وذلك قبل حدوث المواجهة وفي مرحلة حسّاسة من الاستطلاع والاستكشاف والتقصّي الخفيّ، فحقّق نجاحاً باهراً.
3 – وحين طلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الماء في منتصف ليلة القتال الحالكة المروّعة، قام (عليه السلام)، وسار نحو بدر بخطىً ثابتة راسخة، ونزح الماء من بئرها العميقة المظلمة، فروّى رسول الله (صلى الله عليه وآله).
4 – إنّه وفي أوّل مواجهة فرديّة سقى الوليد بن عُتبة كأس المنون، وأعان رفيقه على قتل أبيه عتبة. وذكر سلام الله عليه هذه الملحمة العظيمة في أحد كتبه إلى معاوية، فقال: ”فأنا أبو حسن قاتل جدّك وأخيك وخالك شَدْخاً يوم بدر، وذلك السيف معي، وبذلك القلب ألقى عدوّي”.
5 – وصرع (عليه السلام) العاص بن سعيد فارس قريش المقتدر، ونوفل بن خويلد العدوّ الشرور الحاقد على رسول الله (صلى الله عليه وآله).
6 – ولمّا صدر الأمر بالهجوم الشامل، وتشابكت القوى المتحاربة، وحمي وطيس القتال، هجم (عليه السلام) على العدوّ كالليث الغاضب، وخلخل استعداداته العسكريّة، وصنع من قتلاه تلاًّ؛ فقد نقل المؤرّخون أنّ خمسة وثلاثين من قتلى المشركين البالغ عددهم سبعين قُتلوا بسيفه (عليه السلام).
7 – وهو الذي كان في عنفوان شبابه يومئذ، ونال الوسام الخالد: ”لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ عليّ” بفضل تلك الشهامة، والشجاعة، والاستبسال الذي أبداه آنذاك.
كيف تساعد وضعيّة الجسم في زيادة آلام الرّقبة والصّداع؟
عدنان الحاجي
معنى (كثر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
{يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا}
الشيخ محمد صنقور
صفات الله سبحانه وتعالى الجماليّة والجلاليّة
السيد عادل العلوي
هل الله سبحانه وتعالى بحاجة إلى الصيام والصّلاة؟
السيد عبد الحسين دستغيب
هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ
الشيخ محمد جواد البلاغي
في كيفيّة اغتنام شهر رمضان المبارك
السيد محمد حسين الطهراني
{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا}
الشيخ مرتضى الباشا
لذّة الأعين ولذّة الأنفس
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الصوم والإصلاح
الشيخ شفيق جرادي
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
كيف تساعد وضعيّة الجسم في زيادة آلام الرّقبة والصّداع؟
معنى (كثر) في القرآن الكريم
(الخليل في تراثنا الشّعريّ) ورشة خليليّة عَروضيّة للأستاذ علي المحيسن
(النّصّ المسرحيّ بين القراءة والعرض) أمسية للكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك
القيم الأخلاقية والاجتماعيّة لشهر رمضان
شهر رمضان باب التقوى
أحمد آل سعيد في همسة رمضانية: في القرآن الكريم تهذيب لسلوك الأطفال
شرح دعاء اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك
{يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا}
شرائط ضيافة شهر رمضان