
الفضل بن الحسن الطبرسي
قال تعالى : {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم : 1] .
اختلفوا في معناه فقيل هو اسم من أسماء السورة مثل حم وص وما أشبه ذلك، وقد ذكرنا ذلك مع غيره من الأقوال في مفتتح سورة البقرة، وقيل هو الحوت الذي عليه الأرضون، عن ابن عباس ومجاهد ومقاتل والسدي، وقيل هو حرف من حروف الرحمن في رواية أخرى عن ابن عباس.
وقيل هو الدواة عن الحسن وقتادة والضحاك، وقيل نون لوح من نور، وروي مرفوعًا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وقيل هو نهر في الجنة قال الله له كن مدادًا فجمد وكان أبيض من اللبن وأحلى من الشهد، ثم قال للقلم اكتب فكتب القلم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) وقيل المراد به الحوت في البحر وهو من آيات الله إذ خلقها في الماء فإذا فارق الماء مات، كما أن حيوان البر إذا خالط الماء مات.
«والقلم» الذي يكتب به، أقسم الله به لمنافع الخلق فيه إذ هو أحد لساني الإنسان يؤدي عنه ما في جنانه ويبلغ البعيد عنه ما يبلغ القريب بلسانه، وبه تحفظ أحكام الدين، وبه تستقيم أمور العالمين، وقد قيل إن البيان بيانان، بيان اللسان وبيان البنان، وبيان اللسان تدرسه الأعوام، وبيان الأقلام باق على مر الأيام، وقيل إن قوام أمور الدين والدنيا بشيئين، القلم والسيف، والسيف تحت القلم، وقد نظمه بعض الشعراء وأحسن فيما قال:
إن يخدم القلم السيف الذي خضعت
له الرقاب ودانت حذره الأمم
فالموت والموت شيء لا يغالبه
ما زال يتبع ما يجري به القلم
كذا قضى الله للأقلام مذ بريت
إن السيوف لها مذ أرهفت خدم
«وما يسطرون» أي وما يكتبه الملائكة مما يوحى إليهم وما يكتبونه من أعمال بني آدم، فكان القسم بالقلم وما يسطر بالقلم، وقيل إن ما مصدرية وتقديره والقلم وسطرهم، فيكون القسم بالكتابة، وعلى القول الأول يكون القسم بالمكتوب.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
ما سرّ سيهات؟
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): بداية العلاقة مع الشّعر وأثر البيئة والأمّ
(المستجيب الأول) برنامج إسعافيّ في رميلة الأحساء
البيت السعيد يشارك في الملتقى الرّقميّ بين الأجيال في سلطنة عمان
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء