متابعات

(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام

قدّم مؤخرًا الباحث الدّكتور أحمد الملّا، المتخصّص في تحليل الحوار والتّفاعل، ورشة بعنوان: (تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) بحضور عدد من المهتمّين بالشّأنين الثّقافيّ والفنيّ.

 

الورشة التي احتضنتها جمعيّة الثّقافة والفنون بالدّمام، سلّط خلالها الملّا الضّوء على أهـمّيّة توظيف كاتب السّيناريو لتقنيّة الذّكاء الاصطناعيّ في الكتابة الإبداعيّة، لكن من دون أن يكون هناك تنازل عن مسؤوليّته في التّأليف، وعن حقوقه الفكريّة، ودون أن يتعامل مع الذّكاء الاصطناعيّ بوصفه كاتبًا بديلاً، مشدّدًا على أنّ برامج الذّكاء الاصطناعيّ ينبغي أن تستخدم كأدوات معرفيّة ونقديّة، تساعد في تطوير النّصّ، وليس في تفويض الأمر لها لتقوم بالأمر الإبداعيّ.

 

وأشار الملّا إلى أنّ استخدام هذه التّقنيّة لا ينفصل عن أخلاقيّات الذّكاء الاصطناعيّ وحقوق الملكيّة الفكريّة؛ مبيّنًا حاجة الإنسان إلى تركيز حضوره ومركزيّته كلّما ازدادت قدرة الآلة على التّوليد، لأنّ الإنسان يجب أن يكون دائمًا صاحب القصد والاختيار.

 

وختم الملّا حديثه بالقول: السّؤال الذي ينبغي أن يشغل كاتب السيناريو ليس: ماذا يستطيع الذّكاء الاصطناعيّ أن يكتب لي؟ بل: ماذا يستطيع أن يكشف لي عن نصي لم أكن أراه؟ مبيّنًا أنّ تطوّر الآلة وقدرتها على الإنتاج يفرضان على الإنسان وضوحاً أكبر بشأن أصالة الكتابة.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد