متابعات

الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب

قدّمت مؤخرًا الدكتورة فتحية الجامع، خلال أولى أمسيات البرنامج التأهيلي (لتسكنوا إليها)، الذي نظّمته اللّجنة الصّحيّة بجمعيّة تاروت الخيريّة، محاضرة للأزواج بخاصّة حديثي الارتباط، حول الحمل والإنجاب خلال الأشهر الأولى من الزّواج، داعية إلى عدّم التّعجّل في ذلك، في سبيل منح العلاقة الزّوجيّة أوّلاً، الوقت الكافي لتحقيق الاندماج والاستقرار العاطفيّ.

 

البرنامج الذي احتضنت فعاليّاته روضة تاروت النموذجية، بحضور مجتمعيّ لافت، ومشاركة مميّزة من فئة الصّمّ والبكم، أدارته التوستماسترز وفاء الخبّاز، كما تضمّن أركانًا تثقيفيّة شاركت فيها الاختصاصيّة الاجتماعيّة حنان ناصر، والاختصاصيّة النّفسيّة آلاء الدسوقي.

 

وقالت الجامع إنّ التّخطيط للحمل يتطلّب استعدادًا نفسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، لما يرافق الحمل والإنجاب من تغيّرات جسديّة وعاطفيّة وماليّة، ولا سيّما بالنّسبة إلى المرأة، مشدّدة على أهميّة الاستقرار العاطفيّ والماليّ، داعية إلى عدم الخضوع للضّغوط الاجتماعيّة التي تدفع بعض الأزواج إلى الإنجاب السّريع.

 

وقدّمت للحاضرين ملخّصًا حول الموضوع في خمس خطوات هي: إجراء الفحوصات اللاّزمة، وتناول حمض الفوليك قبل الحمل بشهر إلى ثلاثة أشهر، وتحسين التّغذية والوزن، وممارسة النّشاط البدنيّ، والابتعاد عن التّدخين والعادات الضّارة، مبيّنة كذلك أهمّيّة فحص الدّم والسّكّر والغدّة الدّرقيّة والكشف عن الأمراض المعدية أو الكامنة، محذّرة من إيقاف الأدوية الموصوفة دون استشارة الطّبيب، قائلة إنّ المراجعة الطّبّيّة ضروريّة لمن يعانون السّكريّ أو ارتفاع الضّغط أو أمراض القلب والغدّة الدّرقيّة والصّرع، أو لديهنّ تاريخ لحمل عالي الخطورة.

 

وأكّدت الجامع أنّ الاستعداد للحمل مسؤوليّة مشتركة، تشمل صحّة الرّجل ونمط حياته، مبيّنة أهمّيّة الاستشارة الوراثيّة عند وجود زواج أقارب أو أمراض وراثيّة أو إجهاض متكرّر، قبل أن تختتم بالتّأكيد على أنّ الاهتمام بالصّحّة ضروريّ قبل التّخطيط للحمل، وأن ذلك خطوة واعية نحو أسرة أكثر صحّة واطمئنانًا.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد