صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
زهراء الشوكان
عن الكاتب :
زهراء عبدالله سلمان الشوكان، شاعرة، وقاصة، وفنانة تشكيلية، من جزيرة تاروت في القطيف، حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة، شاركت في العديد من المحافل الأدبية والفنية على الصعيدين المحليّ والدّوليّ، هي مؤسّسة نادي صوت المجاز، وعضو في منتديات أدبيّة كثيرة، حائزة على عدة جوائز محلية ودولية في مجال الشعر والقصة، صدر لها: "أُلوِّنُ صوتَ المجاز"، ديوان شعر - و"مُختلف الملائكة"، مجموعة قصصية.

معارج الشّوق

 

معناكَ سرٌّ

والجلالةُ مَوضُعُكْ

مهما قربتُ

فإن ربَّكَ يَرفَعُكْ

 

تعلو بهيًّا..

يا معارجكَ التي ما انفكَ ربُّ الكونِ فيها

يُبدعُكْ

 

كيفَ السبيلُ لكي أعيكَ محمدٌ؟

تمتدُّ لللا حدِّ

كيفَ سأجمَعُكْ!!

 

تمتدُّ فيكَ المعجزاتُ

وطَعمُها..

يحدو بهائمةِ الهوى

أتَتَبَّعُكْ

 

بي ألفُ جِذعٍ أنَّ مِنْ وجعِ النّوى

خطَّ الشكايةَ

ثم جاءكَ يُسمعُكْ

 

لمْ يُخلق المعنى الذي يتصورُكْ

أنّى كفيفُ الشّعرِ

"أحمدُ"

يُبصُرُكْ؟

 

كمْ صاغَ فيكَ اللهُ حُسنًا خالصًا

في الرّوحِ دهشتهُ تشّعُ

وتُزهِرُكْ

 

نضبَ الكمالُ

وجاءَ نبعَكَ ظامئًا

يتشرّبُ الوحيَ الجليلَ

ويبحُرُكْ

 

حلوًا رآكَ

تضوعُ نورًا زاكيًا

فالفلُّ والجوريُّ

ذلكَ جوهَرُكْ

 

دارتْ على لغتي

حكاياكَ التي

إن جفَّ قلبي الروحُ حتمًا

تُمطُرُكْ

 

سلْ نبضَ حرفي عن فؤادي

سيدي

فالشّعرُ يا مولاي

عني يُخبرُكْ

 

وأنا المطلّةُ

من قصيدٍ يشتكي

ضيقَ المجازِ

وشوقَ من يتلهفُكْ

 

خجلاً

بقيتُ أراودُ الحرفَ الذي

إيقاعهُ المحتارُ

أنَّى يُنصِفُكْ

 

الحبُّ أربكني

فقدتُ بلاغتي

ولذا أتيتُ لساحِ جودكَ

أرشفُكْ

 

قد يُبهتُ المشتاقُ

يفقدُ صوتهُ

عند اللقاءِ

فهل سيُعذرُ مُتلَفُكْ؟

لي ألفُ عذرٍ

إن قصرتُ بمدحتي

فسِواهُ ربي

من محمدُ يَعرفُكْ!!

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد