تُعدّ هذه الدراسة من أوائل الدراسات التي تُظهر اختلافات في نشاط الدماغ أثناء الاستماع فقط دون الحاجة إلى رؤية الكلمات المكتوبة، بالرغم من أن دراسات تصوير الدماغ السابقة أثبتت أن إلمام المرء بالقراءة، يؤثر في استجابة الدماغ إلى الكلمات المكتوبة بشكل كبير، بحيث يصبح نشاط دماغه مختلفًا عن نشاط دماغ شخص آخر لا يستطيع القراءة
ووفقًا للباحثين، تفيد الدراسة بأن صحتنا النفسية وصحتنا البدنية، بشكل عام، متربطتان ارتباطا وثيقًا بالرغم من أنهما غالبًا ما تعملان باعتبارها مشكلتين منفصلتين، مما يدل على أن العقل والجسد متلازمان التزامّا وثيقًا. فالضغط النفسي المستمر بسبب الخوف من تدهور الصحة مع التقدم في السن قد يؤثر بالفعل في تسريع شيخوخة أبداننا.
بحسب الاعتقاد السائد، تُعدّ ممارسة الرياضة وسيلة فعّالة لإنقاص الوزن. ورغم الفوائد الصحية الكثيرة لممارسة النشاط البدني، إلا أنه قد لا تكون كافية لإنقاص وزن الجسم ومحيط الخصر بالقدر المتوقع. دراسة جديدة نُشرت في مجلة (البيولوجيا المعاصرة) قدمت تفسيرًا لسبب ذلك.
المرونة هي ببساطة مدى قدرة العضلة على التمدد أو الاستطالة، بينما تنطوي الحركة على استخدام قوة العضلات للتفاعل مع شبكة من المفاصل والأوتار والأربطة والسائل الزلالي، وهو مادة التشحيم داخل المفصل. هذه الحركة تتعلق بمدى قدرة الشخص على تحريك المفصل والتحكم فيه ضمن نطاق حركته باستخدام عضلاته.
كثيرًا ما يُصوَّر الحزن على أنه عاصفة من الكآبة، أو رحلة عبر الألم، أو مسار خطي عبر مراحل مختلفة من إنكار الفقد والانتهاء بالرضوخ والقبول. لكنّ دراسات علم الأعصاب الأخيرة تُقدّم فهمًا أعمق وأكثر تفصيلّا ودقة يغفل عنها معظم الناس، حيث يعتقد معظم الناس أن الحزن هو ألم وبكاء يمر بمراحل مختلفة حتى تقبّل الفقدان في النهاية.
أدمغتنا لا تُحبّذ ولا ترضى إلا بالإنجاز وبرؤية النهاية للأحداث أو المهام. فإذا كانت مهمة قد خُطط لها، أو عُمل عليها ولم تنجز بعد، فإن ذلك يُولّد نوعًا من التوتر النفسي أو الهوس. يبقى هذا التوتر حاضرًا في الذهن حتى تشعر بأنّ المهمة قد (أُنجزت أو اكتملت بالفعل). لأنّ ما يريده دماغك هو الشعور بالإنجاز ليس إلّا.
يستخدم الدماغ الكثير من القدرات العقلية المختلفة حال التفكير واتخاذ القرارات، ومنها الذاكرة، والانتباه، والاستدلال المنطقي، والتركيز. وتُعدّ هذه العمليات العقلية المتعددة مهمة، وقد يُعوَّض الدماغ النقص في بعضها لو حصل، بقدرة أخرى. على سبيل المثال، قد نولي مزيدًا من الانتباه لتعويض أي مشكلات نواجهها في استرجاع (استذكار) المعلومات، حتى لا نعتمد على الذاكرة كثيرًا.
لكن لماذا يبقى الشعور بالذنب ملازماً لنا لفترة طويلة بعد انتهاء المشكلة؟ استمرار الشعور بالذنب غالباً ما يكون بسبب طريقة عمل الدماغ، وليس لأننا ضعفاء أو لأن ذلك نابع من رغبتنا أو اختيارنا. بإمكان علم الأعصاب أن يساعدنا في تفسير العمليات الدماغية التي تُبقي الشعور بالذنب (عالقاً) في أذهاننا.
يقوم دماغك بمعالجة سريعة للتجارب السابقة والذكريات المخزنة والإشارات الحسية الدقيقة دون إدراك واعٍ لهذه العملية. ولأن هذه المعالجة تحدث دون مستوى التفكير الواعي، فإننا لا نشعر بخطوات التفكير، بل نشعر فقط بالإشارة النهائية. فالحدس إذن هو التعرف السريع واللاواعي على الأنماط
حين نكون مستيقظين، يبدو أننا نشعر بسيل متواصل من الأحاسيس والتأملات والذكريات والانطباعات التي تُشكّل حياتنا الذهنية. ومع ذلك، يُفيد بعض الناس عن لحظات لا يُفكّرون فيها بشيء على الإطلاق. هل هذا ممكن بالفعل؟ أم أنه مجرد وهم ناتج عن تحيّز في الذاكرة
شروط النصر (2)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
ليس كل ما ننظر إليه نراه بالفعل: نافذة على الوعي
عدنان الحاجي
منشأ كلّ آفة نبتلي بها هو غفلة بواطننا!
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
فَبَشِّرْ عِبَادِ
الشهيد مرتضى مطهري
الشهادة والصدق
الأستاذ عبد الوهاب حسين
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (كذب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
مضاعفة العذاب
الشيخ مرتضى الباشا
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
جهاز نانوي يُنتج كهرباء مستمرّة من التّبخّر
شروط النصر (2)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (2)
ليس كل ما ننظر إليه نراه بالفعل: نافذة على الوعي
النصر حليف جبهة المتوكّلين على الله تعالى
منشأ كلّ آفة نبتلي بها هو غفلة بواطننا!
فَبَشِّرْ عِبَادِ
الجائزة التّقديريّة لأمين الحبارة في معرض دوليّ في الصّين
شروط النصر (1)
الشهادة والصدق