فجر الجمعة

الشيخ الزاكي: القدس لا تتحرر إلا بمبادئ الحسين (ع)

 

تحدث سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد عيد الغدير بمدينة سيهات جنوب القطيف عن حقيقة الإتباع لأئمة أهل البيت (ع).

تقدم الشيخ الزاكي أمام جمع من المؤمنين برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام وليّ الله الأعظم الإمام المهدي (ع) ومن الأمة الإسلامية جمعاء والمراجع العظام بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع) وولادة كل من الإمام السجاد (ع) وأبي الفضل العباس (ع) وصاحب العصر والزمان (ع).

وقال "الحسين (ع) هو مصباح الهدى وهو الطريق الموصل الى الله، وهو المثبت طريق الهداية للنبي الأكرم (ص)، والنبي هو القائل حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا أبغض الله من أبغض حسينا".

وأكد سماحته بأن "سفينة الحسين هي الموصلة إلى قمة العرفان بالله، لأن حقيقة العرفان هي باتباع الحسين (ع)"، مشددا على ضرورة أن "يكون الموالي حسينيا في أخلاقه مع أسرته ومجتمعه، وأداء حقوق الآخرين".

وتابع "علينا أن نحمل هذا الخلق النبيل، في ذكرى ميلاد الإمام الحسين (ع) لابد أن نتساءل هذا التساؤل، هل نحن حسينييون في أخلاقنا؟ وآداب الحسين هي آداب الله".

ولفت إلى أن "الإمام الحسين (ع) أعطى كل شيء لله، ومن أعطى كل شيء لله أعطاه الله كل شيء، والحسين سطر قمة العطاء والإخلاص لله".

وأضاف فضيلته "إذا أراد المسلمون أن ينتصروا وترفرف راية الإسلام على القدس ما عليهم إلا أن يستلهموا حقيقة المبادئ الإسلامية من الحسين (ع) لأنه هو الإسلام وهو القرآن".

ورأى الشيخ الزاكي بأن "علينا أن نعرف مدى فعالية وتأثير الحركة الحسينية في واقعنا الفكري والسلوكي والعاطفي، ونسعى لذلك لنكون ممن قال عنهم الإمام الصادق (ع) أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا".

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد